Accessibility links

logo-print

التلفزيون الإيراني يقول إن 15 شخصا قتلوا في المصادمات أثناء مظاهرات المعارضة الإيرانية


تضاربت الأنباء حول عدد قتلى المصادمات التي وقعت في طهران يوم الأحد، وذلك وسط تشديد قوات الأمن الإيرانية لإجراءاتها واعتقال العديد من زعماء المعارضة في البلاد.

وقال التلفزيون الإيراني الرسمي نقلا عن وزارة الاستخبارات إن عدد قتلى التظاهرات التي نفذتها المعارضة احتجاجا على سياسات الرئيس محمود أحمدي نجاد يوم الأحد بلغ 15 شخصا، مضيفا أن جميعهم قتلوا بنيران مجموعات اتهمتها بالإرهاب.

غير أن قناة برس تي في الرسمية الناطقة باللغة الانكليزية نقلت عن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قوله إن المصادمات أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص فقط، من غير إعطاء مزيد من التفاصيل.

وكانت الشرطة الإيرانية قد قالت في بيان صدر عنها مساء الأحد إن خمسة أشخاص قتلوا في المصادمات، نافية أن تكون حصيلة القتلى مرتبطة بأي شكل من الأشكال بإجراءات القمع التي نفذتها قوات الأمن في البلاد.

وقالت وزارة الصحة الإيرانية الاثنين إن عدد جرحى المصادمات تجاوز الـ60.

اعتقالات في صفوف المعارضة

وعلى الصعيد ذاته، أكد موقع الكتروني تابع لنواب المعارضة الاثنين اعتقال السلطات لعدد من مساعدي الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي وزعيم المعارضة مير حسين موسوي.

وقال موقع "برلمان نيوز" إن الشرطة أوقفت صباح الاثنين مرتضى حجي الوزير السابق والمدير الحالي لمؤسسة باران التابعة لخاتمي، مع مساعده حسن رسولي.

كما أوقفت قوات الأمن ثلاثة من كبار مستشاري موسوي الذي أصبح أحد قادة المعارضة للرئيس محمود احمدي نجاد منذ إعادة انتخابه في يونيو/حزيران الماضي. يشار إلى أن هؤلاء المستشارين هم علي رضا بهشتي وقربان بهزانيان نجاد ومحمد باقريان.

وقال موقع المعارضة الإيرانية الإلكتروني "رهسبز" إن أجهزة الأمن اعتقلت فجر الاثنين وزير الخارجية الأسبق وزعيم حركة تحرير إيران الليبرالية إبراهيم يزدي.

وأضاف الموقع أن يزدي "أوقف في منزله واقتيد إلى مكان مجهول من قبل عناصر الأمن."

يذكر أن يزدي كان وزيرا للخارجية في الشهور الأولى من الثورة الإسلامية في عام 1979 ويتزعم حركة تحرير إيران غير القانونية لكن السلطات تغض النظر عن نشاطاتها.

قنابل مسيلة للدموع

واستخدمت الشرطة الاثنين القنابل المسيلة للدموع لتفريق عدد من مؤيدي الزعيم الإصلاحي موسوي الذين احتشدوا لتقديم العزاء أمام مستشفى ابن سينا حيث توجد جثة ابن أخيه علي الذي لقي حتفه خلال الاشتباكات التي جرت الأحد.
XS
SM
MD
LG