Accessibility links

logo-print

مسؤول عراقي يرجح استمرار هجمات القاعدة في بلاده وينتقد دمشق لضعف دورها الأمني


رجح مستشار الأمن الوطني العراقي صفاء حسين مواصلة تنظيم القاعدة وأنصاره في البلاد استهداف المباني والمؤسسات الحكومية خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن عناصر حزب البعث المنحل باتت تسيطر على التنظيم وترسم إستراتيجيته.

وقال حسين إن جميع المؤشرات تؤكد أن نوايا التنظيم بشن هجمات دموية ما زالت قائمة، وعبر عن اعتقاده بأن الهجمات ستتواصل خلال فترة الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمهما في السابع من مارس/آذار المقبل.

وأضاف حسين أن نشاط تنظيم القاعدة تقلص بشكل كبير في الفترة الأخيرة، وهو موجه بشكل متزايد من قبل عناصر حزب البعث الذين تسللوا خلال الأشهر القليلة الماضية إلى قلب المجموعة وأضحوا يحددون إستراتيجيتها، على حد تعبيره.

الدور السوري

وانتقد مستشار الأمن الوطني العراقي سوريا بسبب عدم بذلها المزيد من الجهود لمنع تدفق مقاتلي القاعدة، الذين قال إنهم مدعومون ماليا إلى حد كبير من عائلات ثرية سعودية.

وتابع حسين "أنهم يقفون عند الباب (في إشارة إلى السوريين). في بعض الأحيان يفتحونه بشكل كامل، وأحيانا يتركونه نصف مفتوح."

ويتهم العراق سوريا بإيواء مدبري تفجيرات أغسطس/آب الدامية، كما تؤكد قوات الآمن أن المهاجمين الذين خططوا لتفجيرات ديسمبر/كانون الأول كانوا مدعومين من قبل جماعات في سوريا والسعودية.

المقاتلون الأجانب

وأوضح مستشار الأمن الوطني العراقي أن عدد مقاتلي القاعدة انخفض من نحو 10.000 مقاتل إلى أقل من 2.000 في الوقت الحاضر.

وتابع حسين أن "نسبة المقاتلين الأجانب في المجموعة كانت تقدر بنحو 10 بالمئة، لكن هذا الرقم انخفض، وأكبر مجموعة من الأجانب في القاعدة كانت من السعوديين، يليهم الليبيون أو المصريون،" على حد قوله.
XS
SM
MD
LG