Accessibility links

إسرائيل تعلن خططا لبناء 700 وحدة سكنية في منطقة القدس وواشنطن تعلن معارضتها لذلك


أعلنت إسرائيل خططا لبناء نحو 700 وحدة سكنية جديدة في مناطق في الضفة الغربية تعتبرها جزءا من مدينة القدس، وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إن الحكومة الحالية قطعت شوطا أطول من أية حكومة إسرائيلية سابقة بإبداء مرونتها فيما يتعلق بالبناء في الضفة الغربية.

وأضاف مارك ريغيف "نطبق في الوقت الراهن للمرة الأولى حظرا على البناء في المستوطنات لمدة 10 أشهر في محاولة لخلق الثقة في عملية السلام ولتمكينها من المضي إلى الأمام. غير أننا كنا دائما نميِز بين الضفة الغربية والقدس، لأن القدس هي عاصمتنا وستظل كذلك."

وتعليقا على القرار الإسرائيلي قال فؤاد الطوال بطريرك اللاتين في القدس: "السؤال المهم هو ما إذا كان هذا القرار الإسرائيلي يساعد في صنع السلام والتعايش أو أنه سيخلق مزيدا من المشاكل."

واشنطن تعارض البناء في منطقة القدس

هذا وقد أصدر البيت الأبيض بيانا أكد فيه معارضته للقرار الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية ببناء نحو 700 وحدة سكنية جديدة في منطقة القدس.

وقال البيان إن قضية القدس واحدة من قضايا الوضع النهائي التي يجب أن تتم تسويتها من قبل الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي من خلال المفاوضات وبدعم من المجتمع الدولي. ودعا البيان إلى عدم إقدام أي من الطرفين على اتخاذ خطوات أو القيام بإجراءات تستبق - أو يبدو عليها أنها تستبق - نتيجة المفاوضات.

وحث البيان الطرفين على العودة إلى طاولة المفاوضات في أقرب وقت ممكن ومن دون شروط مسبقة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تدرك أن القدس مسألة مهمة بالنسبة للفلسطينيين والإسرائيليين، كما أنها مهمة بالنسبة لليهود والمسلمين والمسيحيين.

وأشار البيان إلى أن واشنطن على يقين بأن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي يستطيعان من خلال المفاوضات التوصل إلى اتفاق يحقق تطلعات الطرفين فيما يتعلق بالقدس، ويضمن وضع المدينة بالنسبة لجميع الناس في مختلف أنحاء العالم.

من ناحية أخرى ندد الاتحاد الأوروبي بالقرار الإسرائيلي ووصفه بأنه غير مشروع ولا يوفر مناخا لاستئناف المفاوضات حول وضع القدس التي قال الاتحاد إنها يجب أن تكون عاصمة للدولتين. وحذرت الرئاسة السويدية للاتحاد من أن البناء في الأراضي المحتلة يشكل انتهاكا للقانون الدولي، ودعت السلطات الإسرائيلية إلى إعادة النظر في قرارها.

ضربة أخرى لجهود السلام

واتهم وزير الإسكان الفلسطيني محمد شتية إسرائيل بعرقلة جهود السلام: "تحاول إسرائيل ببساطة إبعادنا عن طاولة المفاوضات. وهذا القرار الإسرائيلي يؤكد أن الموقف الفلسطيني صحيح وأنه لا يمكن لإسرائيل مواصلة هذه الإجراءات الرامية إلى تهويد القدس وإبعاد أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين وفرض حصار كامل على المدينة بالجدار الأمني ونقاط التفتيش وغير ذلك من الإجراءات."

عريقات يندد بالقرار

وندد صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية بهذا القرار الذي وصفه بأنه استمرار لأنشطة إسرائيل الاستيطانية. كما نقلت الأنباء عن مسؤول أميركي قوله إن القرار الإسرائيلي يوجه ضربة أخرى لجهود السلام، مضيفا أن الإجراءات الأحادية الجانب تَحول دون استئناف المفاوضات.

ناشطة يهودية تحتج على مصر

هذا وتشترك الناشطة الأميركية اليهودية هيدي ابستاين البالغة من العمر 85 عاما، والتي نجت من المحرقة النازية، مع عدد آخر من السيدات المسنات في إضراب عن الطعام في القاهرة احتجاجا على رفض السلطات المصرية السماح لمسيرة التضامن مع غزة من الدخول إلى القطاع المحاصر.

وكانت السلطات المصرية قد أعلنت أنها لن تسمح لأعضاء المسيرة، الذين يبلغ عددهم نحو 1300 شخص ووصلوا إلى مصر من 42 دولة، من دخول قطاع غزة عن طريق معبر رفح.
XS
SM
MD
LG