Accessibility links

logo-print

مخاوف في نينوى من تفاقم العنف مع اقتراب موعد الانتخابات


ازدادت المخاوف في محافظة نينوى من تفاقم أعمال العنف التي تعيشها المحافظة ولاسيما ضد الأقليات مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في آذار/ مارس 2010.

وتتعرض الأقليات في المحافظة ولاسيما المسيحيون لهجمات تتركز في الموصل كبرى مدن نينوى حيث سبق أن تعرضوا إلى عمليات خطف واغتيال فضلا عن اعتداءات ضد الكنائس في المدينة، في حين سقط المئات بين قتيل وجريح في هجمات بشاحنات ملغمة استهدفت أتباع الديانة الأيزيدية في المحافظة.

الصحافي والكاتب سعد زغلول أرجع في حديث لمراسلة "راديو سوا" السبب في أجواء الخوف التي تكتنف المحافظة إلى الخلافات السياسية بين الكتل المختلفة وتردي الأوضاع العامة في المحافظة.

" مسيحي يتفحص الدمار الذي لحق بمنزله إثر اعتداء حدث الأسبوع الفائت في الموصل "
وتحدث زعلول عن المعاناة التي يكابدها الموصليون والتي تبدأ بالمشكلات الاجتماعية والخدمية ولا تنتهي بالأوضاع الاقتصادية السيئة حيث تستمر البطالة في ظل أجواء الصراعات السياسية، مشيرا إلى أن ما يحصل في بغداد له انعكاسه في نينوى.

واختتم زغلول كلامه بالقول: "أتوقع فعلا أن تزداد وتائر العنف في المحافظة".

سرمد الموصلي الناشط في مجال حقوق الإنسان قال إن العمليات المسلحة التي توقع ارتفاع وتيرتها تهدف إلى تخويف الناخبين.

ومضى الموصلي إلى القول إن نينوى تشهد مع اقتراب كل انتخابات تصعيدا في الوضع الأمني، مما يؤدي إلى ارباك العملية السياسية والانتخابية حيث "تسعى القوى الإرهابية إلى لتخويف المواطنين وزعزعة الأمن حتى لا يشاركوا في الانتخابات".

نزار يحيى، وهو معلم متقاعد، أعرب عن استيائه من تصاعد الهجمات التي تستهدف المسيحيين في نينوى، معربا عن أمله أن تنتهي موجة العنف في البلاد، وأن تجري الانتخابات التي يعلق عليها العراقييون آمالا كبيرة.

وأوضح يحيى أن هذه العمليات تهدف إلى إفشال العملية السياسية والانتخابات، متوقعا فشل هذه العمليات في تحقيق أغراضها.

وتشهد نينوى ولا سيما الموصل هجمات يومية يشنها مسلحون وغالبا ما تستهدف قوات الجيش والشرطة في المدينة.

التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:
XS
SM
MD
LG