Accessibility links

logo-print

اثنان من معتقلي غوانتانامو السابقين شاركا في تدريب المتهم النيجيري


أفادت مصادر أميركية اليوم الأربعاء أن اثنين من السجناء السابقين في مركز الاعتقال بقاعدة غوانتانامو كانا من بين المخططين للهجوم الإرهابي الذي حاول شاب نيجيري تنفيذه يوم عيد الميلاد.

وقالت شبكة تليفزيون ABC الأميركية نقلا عن مصادر في مكتب التحقيقات الفدرالي FBI أن المتهم النيجيري بمحاولة تفجير طائرة أميركية الأسبوع الماضي خضع لتدريب في اليمن لفترة شهر كامل مشيرة إلى أن سجينين سابقين في غوانتانامو شاركا في تدريبه.

وأضافت أن المتهم عمر فاروق عبد المطلب تعلم خلال فترة تدريبه كيفية إشعال العبوات المتفجرة والمرور من النقاط الأمنية عبر إخفائها في ملابسه الداخلية.

وأشارت إلى أن المتهم البالغ من العمر 23 عاما أقر في كتابات له على أحد المنتديات على شبكة الإنترنت بأنه يعاني حالة من الوحدة والاضطراب لعدم قدرته على الموازنة بين التزاماته كمسلم وبين مغريات الحياة الغربية.

اعتداء احترافي

ومن ناحية أخرى، اعتبرت وزيرة الداخلية الهولندية جوسيي تر هورست اليوم الأربعاء أن الإعداد للاعتداء الفاشل الذي استهدف طائرة أميركية كان "احترافيا إلى حد ما" إلا أن التنفيذ كان "عمل هواة".

وقالت الوزيرة الهولندية في مؤتمر صحافي في لاهاي إن "المادة المتفجرة التي استخدمت ليست سهلة الصنع واستخدامها لا يخلو من مخاطر" مشيرة إلى أن "المتفجرات مشابهة لتلك التي استخدمت في اعتداءات سابقة".

وأضافت أن التحقيقات الأولية التي قامت بها السلطات الهولندية كشفت أنه "تم الاعداد للاعتداء الفاشل الذي استهدف الرحلة رقم 253 لشركة Noth West الأميركية بين امستردام وديترويت بشكل احترافي إلى حد ما، إلا ان التنفيذ كان عمل هواة". وأعلنت أنه سيتم في غضون ثلاثة أسابيع البدء باستخدام أجهزة كشف ضوئية شاملة لأجسام المسافرين المتجهين إلى الولايات المتحدة من مطار سيفول في امستردام.

وقالت إن إجراءات الأمن التي تم اتباعها مع المتهم النيجيري كانت "عادية" مشيرة إلى أن ثمة تحقيقات مستمرة للوقوف على ما إذا كان المتهم قد تلقى مساعدة في امستردام أم لا.

يذكر أن تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية قد تبني أمس الأول الاثنين مسؤولية محاولة الاعتداء التي نفذها عبد المطلب، مؤكدا أن هذه المحاولة جاءت ردا على العمليات التي تشارك فيها الولايات المتحدة ضد عناصر القاعدة في اليمن.

محاولة مماثلة في الصومال

وعلى صعيد متصل، قالت مصادر أميركية إن أجهزة الأمن في الصومال تمكنت الشهر الماضي من ضبط راكب صومالي حاول إخفاء مسحوق متفجر وركوب طائرة مدنية متوجهة من مقديشو إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأضافت أن رجلا صوماليا لم يتم الكشف عن اسمه كان قد تم اعتقاله من جانب قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في الثالث عشر من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي خلال محاولته نقل مواد كيماوية على شكل مسحوق وسائل وحقنة فارغة بالإمكان استخدامها لإحداث انفجار على متن طائرة متجهة من مدينة هارغيسا الصومالية إلى جيبوتي ثم إمارة دبي.

ونسبت وكالة أنباء أسوشيتدس برس إلى المتحدث باسم الشرطة الصومالية عبدالله حسن باريسي أن السلطات الصومالية لا تدري ما إذا كان هذا الشخص على اتصال بالقاعدة أو أي منظمات أجنبية أخرى أم لا.

وقال المتحدث باسم قوات الاتحاد الأفريقي في مقديشو باريغي باهوكو إن الكيماويات التي كانت بصحبة المتهم الصومالي كان من الممكن في حال انفجارها أن تتسبب في "تفريغ للهواء من داخل الطائرة" مستبعدا أن يؤدي انفجارا مثل هذا إلى اسقاط الطائرة.

ونقلت الوكالة عن دبلوماسي في العاصمة الكينية نيروبي قوله إن ما حدث في الصومال يتشابه مع المحاولة الفاشلة لتفجير الطائرة الأميركية الأسبوع الماضي حيث أن كلا الشخصين الصومالي والنيجيري كان لديهما مساحيق كيميائية وسائل وحقنة.

XS
SM
MD
LG