Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • القوات الليبية تستعيد سرت من قبضة داعش

حركة فتح تدعو إلى اعتماد الكفاح الشعبي لمقاومة إسرائيل وتتعهد باسترداد قطاع غزة


دعت حركة فتح بمناسبة ذكرى انطلاقتها الخامسة والأربعين التي تصادف يوم غد الجمعة إلى تصعيد الكفاح الشعبي المقاوم للاحتلال الإسرائيلي من خلال التظاهرات والتحرك الدبلوماسي.

وجاء في بيان صادر عن أمانة سر اللجنة المركزية لحركة فتح بزعامة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم الخميس أن برنامج الحركة "شدد على المهام الكفاحية في هذه المرحلة ورسم لها خطين أولهما تصعيد الكفاح الشعبي المقاوم للاحتلال" مقتديا بنموذج قريتي بلعين ونعلين الفلسطينيتين اللتين تشهدان باستمرار تظاهرات ضد الجدار الفاصل الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية.

وأضافت أن الخط الثاني سيكون عبر "تعزيز التحرك على المستوى الدولي لملاحقة إسرائيل وعزلها دوليا وإرغامها على الاستجابة للشرعية الدولية".

وأكدت الحركة أنها "تجدد في هذا اليوم المجيد العهد على مواصلة الكفاح حتى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وحل قضية اللاجئين وفق القرار الدولي رقم 194".

الحوار الوطني

وقالت إنها "لن تدخر جهدا من أجل استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، واسترداد قطاع غزة من أيدي من اتخذوه رهينة"، في إشارة إلى حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007.

واستطردت الحركة في بيانها مؤكدة على أن قيادتها وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية ستواصلان "العمل على إنجاح الحوار الوطني" الذي ترعاه مصر وصولا إلى "المصالحة" مع حركة حماس.

وقالت إنها عازمة على "الصمود والتصدي للسياسات الاحتلالية والاستيطانية، بكل الوسائل المشروعة التي كفلتها أعراف الأرض وأحكام السماء، والكفاح دون كلل إلى أن يسترد أخر سجين حريته".

وأكدت حركة فتح على "الاستمرار في النضال حتى عودة اللاجئين من المنافي والشتات" مشيرة إلى نيتها "التمسك بحق اللاجئين في العودة كشرط أساسي لأي حل نهائي".

واعتبرت أن "العدوان الإجرامي الإسرائيلي على غزة والمذبحة التي نفذتها بحق شعبنا الأعزل قبل عام مثل ذروة السياسة العدوانية الإسرائيلية، ونموذجا لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية"، على حد قول البيان.

واعتبرت حركة فتح أن المرحلة المقبلة "غاية في الصعوبة" حيث "تتفاقم المخاطر والتهديدات التي يمثلها الاحتلال، ويضاف إليها الانقلاب والانقسام وغياب الوحدة الوطنية".

يذكر أن حركة فتح تأسست في الأول من يناير/كانون الثاني عام 1965 على يد الزعيم التاريخي للفلسطينيين ياسر عرفات.

وقد تخلت الحركة عن الكفاح المسلح بعد التوقيع على اتفاقات أوسلو عام 1993 وقيام السلطة الفلسطينية عام 1994، ولكن بعض مجموعات فتح، مثل كتائب شهداء الأقصى، نفذت عمليات ضد إسرائيل بعد انطلاق الانتفاضة الثانية في عام 2000.

XS
SM
MD
LG