Accessibility links

logo-print

تظاهرات في عمان وبيروت احتجاجا على "الجدار الفولاذي" على الحدود بين مصر وغزة


قام المئات في الأردن ولبنان اليوم الأحد بالتظاهر بالقرب من السفارتين المصريتين في عمان وبيروت احتجاجا على شروع السلطات المصرية ببناء "جدار فولاذي" يفصل أراضيها عن قطاع غزة.

وقال رئيس لجنة الحريات في نقابة المهندسين الأردنيين ميسرة ملص إن التظاهرة في عمان جاءت بدعوة من النقابات المهنية وأحزاب المعارضة، مشيرا إلى مشاركة نحو 150 شخصا فيها.

وكانت قوات الأمن الأردنية قد أغلقت منافذ الشوارع المؤدية إلى السفارة المصرية في عمان ومنعت الوصول إليها واضطر المتظاهرون للجوء لطرق ترابية مجاورة لحواجز الشرطة.

تظاهرة في بيروت

وتظاهر أكثر من 300 شخص ظهر الأحد قرب السفارة المصرية في بيروت بدعوة من الجماعة الإسلامية احتجاجا على بناء الجدار الفولاذي.

وتجمع المتظاهرون قرب مقر السفارة المصرية في جنوب غرب بيروت حيث انتشرت القوى الأمنية بكثافة ونشرت حواجز حديدية على بعد حوالي 50 مترا من السفارة.

وأقام المتظاهرون بواسطة ألواح معدنية مجسما لجدار على بعد أكثر من 20 مترا من القوى الأمنية الصقوا عليه شعارات بينها "نتانياهو يقول شكرا يا حكام مصر،" و"أيها العرب أوقفوا قتل الأبرياء بجداركم الفولاذي،" و"لن يرحمكم التاريخ يا حكام مصر."

كما حمل عدد من الأطفال لافتات كتب عليها "من أطفال لبنان إلى الحكام العرب لا للجدار الفولاذي"، و"الجدار تشويه لتاريخ مصر المشرف."

مصر تنفي بناء جدار فولاذي

وتقول مصر أنها تقيم منشآت هندسية على طول الحدود مع قطاع غزة لفرض سيادتها على الحدود ووقف تهريب أسلحة، نافية بناءها لما لجدار فولاذي تحت الأرض. لكن حركة حماس التي تسيطر على القطاع تقول إن هذه المنشئات تساهم في الحصار الإسرائيلي من خلال قطع الطريق على أنفاق التهريب تحت الحدود.

ويقول فلسطينيون إن هناك نحو150 نفقا ما زالت تعمل عبر الحدود من بين مئات الأنفاق التي كانت مستخدمة قبل الهجوم الإسرائيلي بغزة في يناير/كانون الثاني الماضي، حيث تعرض كثير منها للقصف الجوي الإسرائيلي.

وتستخدم الأنفاق في تهريب بعض السلع الأساسية إلى القطاع، فضلا عن بعض السلع الأخرى التي تمنع إسرائيل دخولها إلى والأسلحة.
XS
SM
MD
LG