Accessibility links

اليمن يرفض مقارنته بأفغانستان ويؤكد قدرته على التصدي لتهديدات القاعدة


رفض وزير الخارجية اليمنية أبو بكر القربي اليوم الاثنين مقارنة الأوضاع الأمنية في بلاده بما يجري في أفغانستان حيث ينتشر تنظيم القاعدة وحركة طالبان، مؤكدا قدرة صنعاء على التصدي للجماعات المتشددة والقضاء عليها.

وأقر الوزير اليمني خلال زيارة إلى العاصمة القطرية الدوحة، بأن وجود عناصر تنظيم القاعدة في بلاده يعد مشكلة لها إبعادها الأمنية والاقتصادية، من غير أن يخوض في التفاصيل.

وعلى الرغم من تأكيده على قدرة القوات اليمنية في التصدي لتهديد القاعدة، دعا القربي المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم اللازم لتشكيل وتدريب فرق مكافحة الإرهاب في البلاد والمساعدات التي من شأنها النهوض بالاقتصاد اليمني.

وأضاف القربي أن هناك اهتماما كبيرا من قبل المجتمع الدولي بأنشطة التنظيم الذي تعهد في الآونة الأخيرة باستهداف المصالح الغربية في اليمن.

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا قد أعلنتا عزمهما دعم اليمن أمنيا مما من شأنه تعزيز قدراته على التصدي للتهديدات الإرهابية، وذلك عقب محاولة تفجير طائرة أميركية في مدينة ديترويت خلال عطلة أعياد الميلاد حيث أقر منفذها النيجري عمر الفاروق عبد المطلب بأنه تلقى تدريبا على أيدي عناصر القاعدة في اليمن.

الموقف من الحوثيين

ومن ناحية أخرى، استبعد القربي استئناف الوساطة القطرية بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين شمال البلاد، مؤكدا أنه يتوجب عليهم البدء بتنفيذ مطالب الحكومة كسبيل للتوصل سلام.

وقال القربي "المطلوب من الحوثيين ليس إعلان القبول بهذه الشروط، بل البدء بتنفيذها، والحكومة على استعداد للبدء في النظر في كافة المطالب المشروعة للحوثيين،" على حد قوله.

وأعلن الحوثيون يوم السبت الماضي عن الاستعداد للحوار مع الحكومة والقبول بشروطها إن أوقفت الحملة العسكرية التي تشنها ضدهم منذ 11 أغسطس/آب الماضي.

وتشترط صنعاء على المتمردين الشيعة وقف الهجمات وإنهاء احتلالهم للمباني الإدارية واحترام القانون.
XS
SM
MD
LG