Accessibility links

تعذر تحقيق النصاب في البرلمان يعطل تمرير الموازنة العامة


أدى تعذر تحقيق النصاب القانوني في مجلس النواب العراقي إلى تنامي المخاوف من إخفاق المجلس في تمرير عدد من القوانين المهمة في ما تبقى من دورته البرلمانية الأخيرة له ولاسيما الموازنة العامة للدولة لسنة 2010.

استمرار انقطاع عدد من أعضاء المجلس عن حضور الجلسات دفع رئيس مجلس النواب إياد السامرائي إلى الإعلان في جلسة الاثنين عن قرب عقد اجتماع لهيئة رئاسة المجلس مع رؤساء الكتل النيابية لحث النواب على الالتزام بالدوام في الأيام المخصصة للتصويت على القوانين، وذلك إثر صعوبة تحقيق النصاب القانوني في البرلمان في الآونة الأخيرة.

وأعرب السامرائي عن عزمه على اتخاذ كل إجراء قانوني بما يعزز الحاجة إلى إكمال التشريعات.

وفي هذه الأثناء، طالب النائب عن كتلة الفضيلة صباح الساعدي بإقالة النواب الذين يغيبون ثلث الجلسات ف? الفصل التشريعي الواحد، معتبرا الإجراء الرادع الوحيد الذي يمكنه إقناع النواب باحترام القانون.

النائب عن الائتلاف العراقي الموحد علي الأديب دعا من جانبه إلى تحديد يوم للتصويت على الموازنة العامة من دون اللجوء للنقاشات، على أمل اكتمال النصاب في جلسة التصويت.

وشهدت الجلسة نفسها نقاشا حول إيفاد لجنة المصالحة الوطنية في المجلس إلى دمشق، حيث أشار رئيس لجنة المساءلة والعدالة النيابية فلاح حسن شنشل إلى أنباء تفيد بتحاور عدد من أعضاء اللجنة مع قيادات بعثية، وقال إن هناك من يقول إن رئيس مجلس النواب إياد السامرائي خولهم لإجراء اللقاء.

وتابع شنشل قائلا إن "هذا أمر مخالف للدستور والأخلاق، فكيف يمد نواب يدهم لأناس ملطخة أياديهم بدماء العراقيين".

وفي المقابل، نفى السامرائي تخويله للجنة بالحوار مع حزب البعث، مشيرا إلى أن أعضاء لجنة المصالحة أبلغوه بعزمهم اللقاء مع عراقيين في سوريا لتفعيل المصالحة.

وقال السامرائي إن طلب الإيفاد وافقت عليه هيئة الرئاسة وليس رئيس المجلس وحده.

وجرى خلال الجلسة أيضا إنهاء القراءة الثانية لمشروع قانون هيئة دعاوى الملكية.

التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في بغداد أمنية الراوي:
XS
SM
MD
LG