Accessibility links

logo-print

تباين في الآراء حول قدرة الجامعة العربية على تسوية الخلاف بين بغداد ودمشق


تشهد الساحة السياسية العراقية تباينا في الآراء بين مقلل من أهمية دور الجامعة العربية في تسوية الخلاف بين العراق وسوريا ومشدد على قدرة الجامعة على وضع حد للأزمة بين البلدين.

القيادي في حزب الدعوة الإسلامية كمال الساعدي استبعد أن تتمكن جامعة الدول العربية من تسوية الخلاف بين بغداد ودمشق، مؤكدا تمسك الحكومة العراقية بالإجراءات الدولية التي ستكشف أسباب تدهور العلاقة بين البلدين.

وقال الساعدي في حديث مع مراسل "راديو سوا" إن الجامعة العربية غير قادرة على فعل أي شيء و"نحن نعول على الحوار مع سوريا وتدخل مجلس الأمن في التحقيق والدبلوماسية العراقية ولا نعول على الجامعة أو على بعض القوى السياسية التي وقفت ضد الحكومة بشكل مفجع".

وفي المقابل، دعا رئيس جبهة الحوار الوطني النائب صالح المطلك الجامعة العربية وبعد وصول ممثلها إلى بغداد العمل على تأدية دورها، قائلا إن على الجامعة العربية أن تؤدي دورها في رأب الصدع بين العراق وسوريا، "لأننا بحاجة لتطوير علاقاتنا مع دول الجوار العربي".

ومازالت الحكومة تطالب دمشق بتسليمها مطلوبين عراقيين مقيمين في سوريا اتهمتهم بالوقوف وراء التخطيط والتنفيذ والتمويل لهجمات ضخمة شهدتها العاصمة العراقية العام الماضي .

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:
XS
SM
MD
LG