Accessibility links

logo-print

أوباما يبحث مع فريق شؤون الأمن القومي ورؤساء وكالات الاستخبارات عملية التفجير الفاشلة لطائرة أميركية


يعقد الرئيس باراك أوباما اجتماعا اليوم الثلاثاء مع فريقه المختص بشؤون الأمن القومي ورؤساء وكالات الاستخبارات، لبحث سبل منع وقوع حدث مشابه لمحاولة الشاب النيجيري عمر عبد المطلب الفاشلة تفجير طائرة أميركية في يوم عيد الميلاد.

وفي حديث للصحفيين الاثنين، قال المتحدث باسم البيت الأبيض بيل بورتون إن لوائح مراقبة المشتبه بهم بالإرهاب خضعت لعملية مراجعة كبيرة أمر بها الرئيس باراك أوباما في أعقاب إحباط محاولة تفجير الطائرة.

جلسة استماع في مجلس النواب

من جهتها، أعلنت لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي الاثنين أنها ستعقد في 13 يناير/كانون الثاني الجاري جلسة استماع حول مسار التحقيقات في الهجوم الفاشل الذي تعرضت له طائرة الركاب الأميركية.

وقالت المتحدثة باسم اللجنة كورتني ليتيغ إن أعضاء اللجنة سيطلعون من المحققين على ما تجمع لهم من عناصر في التحقيق الجاري والذي أمر بإجرائه الرئيس اوباما.

عبد المطلب اتصل بمتشددين

وفي سياق متصل، أكدت بريطانيا أن النيجيري المتهم بمحاولة تفجير طائرة أميركية في ديترويت حاول الاتصال بمتشددين خلال فترة إقامته على أراضيها بين عامي 2005 و2008، وأنها اطلعت الولايات المتحدة على هذه المعلومات.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة البريطانية إن بلاده حظرت دخوله في مايو/أيار من العام الماضي، بعد أن تقدم بطلب للحصول على تأشيرة للدراسة في كلية وهمية ومن ثم تم إدراجه على قائمة أمنية تحظر عليه دخول بريطانيا.

وكان المتحدث البريطاني يرد على تقرير نشرته صحيفة صنداي تايمز الأحد أفاد بأن أجهزة الأمن البريطانية تكتمت على معلومات تتعلق باتصالات أجراها عمر عبد المطلب بمتطرفين إسلاميين قبل ثلاثة أعوام.

تحقيقات في غانا

هذا، ويجري موظفون في مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي تحقيقات في غانا حيث أقام النيجيري المتهم بمحاولة تفجير الطائرة الأميركية.

وقال معاون وزير الإعلام جيمس اجينين بوتنغ إن التحقيق سيتيح لموظفي مكتب التحقيقات الفدرالي جمع المزيد من المعلومات حول إقامة المشتبه به في غانا، دون أن يوضح المدة التي سيقضونها في البلاد.

وكانت وزيرة الإعلام النيجيرية دورا اكونيلي أعلنت الأسبوع الماضي أن عمر فاروق عبد المطلب وصل عشية عيد الميلاد إلى لاغوس قادما من اكرا قبل أن يسافر فورا إلى امستردام ومنها إلى ديترويت على متن الطائرة التي حاول تفجيرها.
XS
SM
MD
LG