Accessibility links

logo-print

القاعدة تعتبر عملية خوست انتقاما من الغارات الأميركية ضد زعمائها في باكستان


أشاد قيادي في تنظيم القاعدة الخميس بالهجوم الانتحاري الذي استهدف قاعدة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في أفغانستان وأسفر عن مقتل ثمانية أشخاص، معتبرا أن العملية جاءت ردا على استهدف الطائرات الأميركية لزعماء القاعدة في باكستان.

جاء ذلك في رسالة موقعة باسم مصطفى أبو اليزيد الذي يعد الرجل الثالث في تنظيم القاعدة في أفغانستان نشرت على أحد مواقع الإنترنت ونقلها المركز الأميركي لمراقبة المواقع الإسلامية "سايت."

وأشار أبو اليزيد إلى أن منفذ العملية الدكتور الأردني همام البلوي قال في شهادته إن العملية الانتحارية هي انتقام "للشهداء"، مشيرا إلى مقتل بيت الله محسود زعيم حركة طالبان الباكستانية واثنين من زعماء الحركة في غارات نفذتها طائرات أميركية بدون طيار يتم التحكم بها من داخل قاعدة خوست العسكرية.

وكانت حركة طالبان ومصادر أميركية قد أكدت أن الأردني همام البلوي الذي قيل إنه عميل مزدوج، فجر نفسه في 30 ديسمبر/كانون الأول أثناء اجتماع لموظفي وكالة الاستخبارات الأميركية في قاعدة خوست مما أدى إلى مقتل سبعة من عناصر CIA وضابط استخبارات أردني.

نفي أردني

بدوره، أكد مسؤول أردني رفيع المستوى فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية إن الأردن والولايات المتحدة استدرجا همام للتواصل معه في مجال تزويد المعلومات الأمنية في إطار جهود مكافحة الإرهاب. لكنه أشار إلى أن الأردن لا يملك أي أدلة تفيد بأن همام هو من نفذ الهجوم في قاعدة خوست.

عائلة البلوي

كما ذكرت عائلة البلوي أنها غير متأكدة من مقتل ابنها، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنها تلقت اتصالا بعد يوم من وقوع الهجوم من شخص أفغاني يتكلم بعض العربية قال لهم إن ابنهم هو من نفذ الهجوم.

بالمقابل، أكدت الصحافية التركية دفني بيرق زوجة همام أنه من المستحيل أن يكون زوجها قد تورط في هذا العمل.

وأضافت في اتصال شبكة ان تي في التركية "لا يمكن أن يكون زوجي عنصرا في وكالة الاستخبارات الأميركية أو الاستخبارات الأردنية، لأنه رجل هادئ. لا أعتقد أن زوجي يمكن ان يفعل ذلك."

وأضافت بيرق التي تعمل مترجمة لقنوات عربية في تركيا "لم يحدثني مطلقا عن هذا، ولا أعتقد أن هذا صحيح"، مؤكدة أن زوجها لم يذهب إلى أفغانستان بل إلى باكستان لمتابعة دراسات في الطب.

وأضافت "كان يريد أن يصبح طبيبا جراحا. تكلمنا هاتفيا للمرة الأخيرة منذ شهر ونصف شهر. لم يكن هناك أي شيء غير طبيعي في محادثتنا. تحدث كثيرا عن تركيا... وقال انه سيأتي قريبا إلى تركيا."

وبحسب ما قالت والدة البلوي، فإن ابنها التقى دفني بيرق أثناء دراسته الطب في تركيا، وتزوجا وأنجبا ولدين، ليلى ولينا. وقد عاشا مدة في الأردن حيث عمل هو في مستشفى في مخيم للاجئين الفلسطينيين، وعملت هي في ترجمة الكتب من العربية إلى التركية.

وأكد ناشرون في اسطنبول لوكالة الصحافة الفرنسية الأربعاء أنهم نشروا كتبا لكاتبة تدعى دفني بيرق، الأول بعنوان "لماذا اعتنقوا الإسلام" والثاني "أسامة بن لادن، تشي غيفارا الشرق". كما قامت بترجمة رواية "أخرج منها يا ملعون" للرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
XS
SM
MD
LG