Accessibility links

رئيس البرلمان العراقي يعلن رغبة بلاده في مراجعة بعض بنود اتفاقية الجزائر مع إيران


قال إياد السامرائي رئيس مجلس النواب العراقي إن بلاده ترغب في تغيير بعض بنود اتفاقية الجزائر عام 1975 التي أبرمها النظام العراقي البائد مع نظام الشاه وحددت طبيعة الحدود البرية والبحرية بين العراق وإيران، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية "كونا".

وذكر السامرائي لدى استقباله الخميس وزيري خارجية العراق هوشيار زيباري وإيران منوشهر متكي في مكتبه، "إن موقفنا من اتفاقية الجزائر واضح ولدينا رغبة حقيقية في مراجعتها ونرفض أي محاولة لفرض الأمر الواقع علينافي إشارة إلى الاحتلال الإيراني لحقل الفكة النفطي.

وشدد السامرائي على أن تكرار مثل هذه الأحداث كفيل بتعكير العلاقات بين البلدين وإيجاد ارض خصبة للآخرين لزرع الفتن والأزمات بينهما.

ودعا السامرائي وزيري خارجية البلدين إلى العمل الجاد لتفعيل كافة الاتفاقات الثنائية في ما يتعلق بالدعائم الحدودية والتعاون البيئي وملف المياه والأنهار الحدودية المشتركة مضيفا أن الالتزام باحترام السيادة والعلاقات المتكافئة بين الجانبين هو المبدأ الذي يجب أن يسود العلاقات مع جميع دول الجوار ومن دون استثناء.

من جانبه أكد متكي للسامرائي عودة القطعات العسكرية الإيرانية إلى مواقعها بعد التوغل الذي قامت به في منطقة الفكة بمحافظة ميسان واحتلال البئر الرابعة الأمر الذي أكده زيباري خلال اللقاء.

كما دعا متكي إلى أن لا تؤثر هذه الحوادث على صفو العلاقة بين الجانبين العراقي والإيراني مؤكدا التوصل إلى حل لمشكلة الفكة مع نظيره العراقي.

وتجدر الإشارة إلى أن الأسابيع الثلاثة القادمة ستشهد سلسلة اجتماعات مشتركة حول هذا الموضوع بغية إنهاء كافة الملفات العالقة وفقا لما صرح به الوزير زيباري.

ويرى العراق أن اتفاقية الجزائر قد بخست الكثير من حقوقه البرية والنهرية والتي تنازل عنها النظام البائد مقابل تقديم طهران دعما لوجستيا للعراق في حربه ضد الأكراد آنذاك.
XS
SM
MD
LG