Accessibility links

الشرطة المصرية تعلن توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في مسؤوليتهم عن إطلاق نار على تجمع للأقباط


أعلنت وزارة الداخلية المصرية اليوم الجمعة توقيف ثلاثة رجال يشتبه في تورطهم باطلاق النار على تجمع للأقباط أمام كنيسة في جنوب مصر مما أدى إلى مقتل ستة أقباط وشرطي مسلم.

وقال بيان للداخلية المصرية إن المشتبه فيهم الثلاثة قاموا بتسليم أنفسهم إلى سلطات الأمن بعد أن قامت الأخيرة بتمشيط مزارع قصب السكر في المنطقة التي كانوا يختبئون فيها.

وأضاف البيان أنه "في إطار جهود أجهزة الأمن في ضبط الجناة في حادث مقتل سبعة من المواطنين في نجع حمادي، ونتيجة لإحكام أجهزة الأمن الحصار على المنطقة الزراعية بين مركزي فرشوت ونجع حمادي، وإغلاق طريق الهروب، وتضييق الخناق، قام صباح اليوم الجمعة كل من محمد احمد الكموني وقرشي ابو الحجاج وهنداوي محمد السيد بتسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية".

وأوضح بيان الداخلية المصرية أن الموقوفين الثلاثة لديهم سجلات إجرامية وسوابق جنائية، وذلك من دون تقديم أية تفاصيل عن طبيعة هذه السوابق.

وتشير العناصر الأولى للتحقيق إلى أن الرجال الثلاثة أطلقوا النار مساء أمس الأول الأربعاء من داخل سيارتهم باتجاه كنيستين ومركز تجاري في نجع حمادي في محافظة قنا على مسافة 700 كيلومتر جنوبي القاهرة.

كما أطلق المسلحون النار على الدير ومباني للأسقفية، مما أسفر عن مقتل ستة أقباط ورجل شرطة مسلم.

وعقب هذه الحادثة، اندلعت مواجهات أمس الخميس بين قوات الشرطة والمتظاهرين الاقباط على هامش جنازات الضحايا.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية عن محافظ قنا مجدي أيوب قوله أمس الخميس إن السيارة التي استخدمت لتنفيذ الاعتداء قد تم العثور عليها.

ويشكل الاقباط في مصر نسبة ثمانية بالمئة من إجمالي السكان البالغ عددهم 80 مليونا، ويشتكون عادة من التمييز والمضايقات.

XS
SM
MD
LG