Accessibility links

استمرار نزيف الوظائف في الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي


اختتمت الولايات المتحدة السنة 2009 التي كانت سيئة جدا بالنسبة إلى العمالة بسجل قاتم ذلك أن شهر ديسمبر/كانون الأول تميز بعودة تسريحات كبيرة من العمل، بحسب الأرقام الرسمية التي نشرت الجمعة.

وقال التقرير الشهري حول العمل الذي تصدره وزارة العمل الأميركية إن الاقتصاد الأول في العالم فقد 85 ألف وظيفة في ديسمبر/ كانون الأول بعد أن كان عاد إلى تسجيل أرقام ايجابية في نوفمبر/تشرين الثاني بعد 22 شهرا من إلغاء وظائف.

ومن جهته، اعتبر البيت الأبيض الجمعة أن الأرقام عن الوظائف في الولايات المتحدة التي نشرت في وقت سابق "مخيبة للآمال بالتأكيد"، ملاحظا أن الطريق لا يزال طويلا قبل أن يشهد سوق التوظيف نهوضا.

وتظهر الأرقام المصححة لنوفمبر/تشرين الثاني أن الولايات المتحدة أوجدت أربعة آلاف وظيفة في هذا الشهر.

لكن التدهور في ديسمبر/ كانون الأول أسوأ مما توقعه المحللون الذين كانوا ينتظرون عدم إلغاء وظائف.

وتكشف أرقام وزارة العمل من جهة أخرى أن العمالة انخفضت بنسبة 3.0 بالمئة في الولايات المتحدة في 2009، وهو رقم لم يسجل على الإطلاق منذ 1949.

ووفق القيمة المطلقة، فان عدد الوظائف الملغاة خلال العام وهي 4.6 ملايين وظيفة، وهي الأكبر في سجلات الوزارة التي تعود إلى 1939.

وفي سياق متصل، سجل معدل البطالة ارتفاعا في نوفمبر/تشرين الثاني في منطقة اليورو حيث بلغ العتبة الرمزية المحددة بعشرة بالمئة، أعلى مستوى له منذ إنشاء منطقة اليورو قبل عشر سنوات، حسبما أفادت معطيات نشرها المكتب الأوروبي للإحصاءات يوروستات.

وأفادت الأرقام التي نشرها المكتب أن هذا المعدل يشكل ارتفاعا طفيفا عن الشهر الماضي، حيث بلغت نسبة البطالة في الدول الـ16 في منطقة اليورو 9.9 بالمئة.

والمعدل الذي سجل في نوفمبر/تشرين الثاني هو الأعلى منذ أغسطس/آب 1998 حسبما أوضح المكتب الذي أعاد احتساب البطالة للأشهر التي سبقت إنشاء منطقة اليورو في 1999.

وواصل معدل البطالة الارتفاع في منطقة اليورو منذ صيف 2008 تحت تأثير الأزمة الاقتصادية. وقد بلغ في نوفمبر/تشرين الثاني 2008 ثمانية بالمئة.

وفي مجمل الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد بلغ معدل البطالة 9.5 بالمئة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي مقابل 9.5 بالمئة في أكتوبر/تشرين الأول وهو معدل قياسي منذ بدء الإحصاء في يناير/كانون الثاني 2000.

XS
SM
MD
LG