Accessibility links

زيارة متكي للعراق تثير ردود فعل متباينة لدى النواب


تباينت ردود فعل النواب على زيارة وزير الخارجية الإيراني منو شهر متكي إلى العراق أمس، واتفاقه مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري على تفعيل عمل اللجان الحدودية.

وطالب النائب عن جبهة التوافق عبد الكريم السامرائي بانسحاب القوات الإيرانية من الأراضي العراقية قبل إجراء اجتماعات اللجان المختصة بترسيم الحدود بين البلدين، والتي فضل أن تكون تحت إشراف الأمم المتحدة.

وأضاف السامرائي لـ"راديو سوا" قوله "إن تجربة العراق مع إيران مريرة منذ عام 1937 وحتى الآن، لأن فيها الكثير من استغلال الفرص وفرض الإرادات. وأنا أعتقد وأتمنى أن العلاقات بين البلدين تكون مبنية على حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".

النائب عن الائتلاف الموحد طه درع السعدي أشاد بما تم التوصل إليه خلال زيارة متكي من اتفاقيات لعقد ثلاثة اجتماعات للجان الفنية الحدودية، مشددا على ضرورة "أن تكون هناك إرادة حقيقية لدى الجانبين" لحسم المسائل العالقة.

وكان نحو 30 نائبا وقعوا أمس بيانا طالبوا فيه بإيقاف ما وصفوه بالتدخل الإيراني في الشؤون العراقية قبل إجراء المفاوضات بشأن ترسيم الحدود.

وأوضح النائب عن الكتلة العربية المستقلة محمد تميم أن البيان "يعبر عن رغبة حقيقية لدى البعض من نواب البرلمان لرفض السياسات الإيرانية هذه، ورفض السياسات الحكومية التي تعمل بإطار الحلول الدبلوماسية مع إيران".

وكان وزيرا خارجية البلدين اتفقا خلال اجتماع عقداه يوم أمس على تفعيل عمل اللجان الفنية الحدودية اعتبارا من الأسبوع المقبل لترسيم الحدود البرية والمائية بين البلدين.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في بغداد ناديا بشير:
XS
SM
MD
LG