Accessibility links

logo-print

كلينتون تقول إن تجدد الصراع بين شمال السودان وجنوبه سيطيل أمد المعاناة الإنسانية


أشادت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بدور الحزب الوطني الحاكم في السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان في التقدم الحاصل في العملية السلمية، لكنها أشارت إلى أن هذا التقدم لم يبلغ بعد المستوى الذي يضمن قيام سلام دائم.

وأكدت كلينتون في بيان تلته بمناسبة الذكرى الخامسة لتوقيع اتفاق السلام الشامل بين شمال السودان وجنوبه، أن الأحزاب السودانية أمام خيارين: العودة إلى الحقبة المظلمة من الصراع، أو المضي قدما نحو سلام دائم وقالت: "لا يمكن أن تسمح الأحزاب السودانية لنفسها بالتأخر. لا يمكن التراجع عن اتفاقات مبرمة، فالمخاطر جدية للغاية، فتجدد الصراع بين الشمال والجنوب سيطيل أمد المعاناة الإنسانية ويهدد الاستقرار والسلام في كل أرجاء المنطقة. إن السودان الآن أمام منعطف حاسم، ونحن نحمّل جميع الأطراف مسؤولية إعاقة التقدم نحو السلام".

وطالبت كلينتون المؤتمر الوطني الحاكم، الإقرار بتحمله حيزا أكبر من المسؤولية في ضمان التطبيق الكامل لاتفاق السلام الشامل ودعته إلى استخدام سلطته لتعليق المواد القانونية المتعلقة بالأمن والنظام العام والتي قالت إنها لا تنسجم مع انتخابات حرة ومنصفة.

بدوره، أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان سكوت غريشن أنه سيبدأ جولة دفع ديبلوماسية في وقت لاحق من هذا الشهر يزور خلالها كينيا وأوغندا وإثيوبيا، على أن ينتقل إلى الخرطوم في منتصف فبراير/شباط لبحث قضية دارفور: "ستتركز جهودي على الأمن في دارفور لأنني أعتقد أنه ما لم نتمكن من معالجة المسائل الأمنية، كغياب القانون، وأعمال قطع الطرق والسلب والنهب، فلن نتمكن من الاهتمام ببقية القضايا ذات الطابع الإنساني، كالعودة الطوعية للمهجرين وغيرها. وهذه المسائل لا نستطيع الاهتمام بها في ظل الوضع السائد حاليا، حيث سيادة القانون المحلي لا تكفي ، وحيث أحكام العناصر الإجرامية المحلية هي السائدة اليوم".

وينتظر السودان هذه العام والعام المقبل استحقاقات سياسية مهمة، تشمل الانتخابات والاستفتاء.

XS
SM
MD
LG