Accessibility links

logo-print

ميتشل يلوح بتجميد المساعدات الأميركية إذا لم تستأنف مفاوضات السلام في الشرق الاوسط


قال جورج ميتشل المبعوث الأميركي الخاص للسلام في الشرق الأوسط إن بلاده ستستخدم الحوافز أو العقوبات مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي من أجل دفع عجلة المفاوضات التي أصيبت بالجمود منذ نهاية عام 2008.

وأوضح المسؤول الأميركي في تصريحات لشبكة الإذاعة العامة الأمريكية PBS أن كل الخيارات مطروحة أمام الولايات المتحدة للتعامل مع القضية داعيا الطرفين باستيعاب ما يصب في مصلحتيهما.

وألمح ميتشيل إلى تحقيق بعض التقدم في ملف السلام مؤكدا أن واشنطن ستواصل جهودها لاستئناف مفاوضات السلام.

ومن المنتظر أن يصل ميتشيل إلى باريس الإثنين لإجراء مشاورات مع ممثلي اللجنة الرباعية المعنية بالسلام في الشرق الأوسط ثم يتوجه بعد ذلك إلى المنطقة لإجراء مباحثات مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين.

وقف الاستيطان بالكامل

ومن الجانب الفلسطيني، قال كبير المفاوضين صائب عريقات السبت ردا على تصريحات لوزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون إن استئناف مفاوضات السلام يتطلب الوقف الكامل للاستيطان.

وقال عريقات إن الجانب الفلسطيني سيستمر في مساعيه حتى تتمكن الادارة الأميركية من الزام إسرائيل باستئناف المفاوضات على أساس الالتزامات الواردة في خارطة الطريق وخاصة وقف النشاطات الاستيطانية بما فيها النمو الطبيعي والقدس.

وأعرب عريقات عن أمله في أن تستأنف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها في ديسمبر/كانون الاول عام 2008 مع وجوب الاعتراف الواضح بحل الدولتين والاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1967.

وقف بناء المستوطنات أولا

وقد أكد عباس زكي عضو اللجنة المركزية في حركة فتح الفلسطينية تمسك السلطة الفلسطينية بأن أي مفاوضات لن تبدأ مع إسرائيل إلا بعد توقف البناء الاستيطاني بشكل كامل في جميع الأراضي الفلسطينية.
وقال زكي في تصريحات لـ"راديو سوا"ردا على دعوة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون السبت الفلسطينيين والإسرائيليين لاستئناف مفاوضات السلام دون الشروط:
XS
SM
MD
LG