Accessibility links

الرئيس اليمني يبدي استعداده للتفاوض مع قادة القاعدة وأنباء عن اشتباكات في جنوب البلاد


أبدى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح استعداده للتفاوض مع قادة تنظيم القاعدة إذا وافق التنظيم على إلقاء السلاح ونبذ العنف والإرهاب، وأكد في الوقت ذاته أن اليمن مستعدة لمواجهة جميع المتمردين الذين يقاتلون الحكومة اليمنية ولاسيما مسلحي تنظيم القاعدة. ووصف هؤلاء المسلحين بأنهم جهلة وأميون وتجار مخدرات لا علاقَةَ لهم بالإسلام.

وقال علي حسن الأحمدي محافظ شبوة إن العشرات من مسلحي القاعدة بدأوا يتدفَقون من أفغانستان للانضمامِ إلى المسلحين في اليمن.

إجراءات لمواجهة نشاط القاعدة

هذا وقد دعا السناتور الجمهوري جون كيل إلى قيام الولايات المتحدة باتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة الزيادة الملحوظة في نشاط تنظيم القاعدة في اليمن.

وقال خلال حوار أجرته معه شبكة تلفزيون فوكس: "ينبغي علينا تقديم المساعدة للحكومة اليمنية، على أن يتم ذلك بالطريقة الملائمة للظروف الحالية، علما بأن المسألة الملحة لا تقتصر فقط على اليمن، بل تشمل أيضا التعامل مع مسائل مثل إغلاق معتقل غوانتانامو وتقديم نزلائه للمحاكمة أمام محاكم مدنية بدلا من الحصول على المعلومات الاستخباراتية التي نحتاج إليها منهم."

وأيد هذا الرأي السناتور الديموقراطي جاك ريد بقوله: "لا بد لنا من التعامل مع اليمن، على أن يكون وجودنا هناك محدودا جدا وفي مجالات مثل الاستخبارات والعمليات الخاصة بالتعاون مع الحكومة اليمنية. واليمن دولة تواجه مشاكل كبيرة، منها الحرب الأهلية والفقر ونفاد الموارد، ولكنها رغم ذلك دولة لا نستطيع تجاهلها."

اشتباكات في مدينة الضالع

وعلى صعيد الاشتباكات المسلحة، أصيب ثلاثة من رجال الشرطة في اليمن في اشتباك مع أنصار المعارضة في مدينة الضالع بجنوب البلاد خلال اضراب شامل دعا إليه الحراك الجنوبي احتجاجا على ما وصفه بالقمع الذي تمارسه الحكومة ومطالبته بحق الجنوبيين في تقرير المصير.

غير أن مصادر الحراك الجنوبي أشارت إلى أن حالة من التوتر الشديد تسيطر على مدينة الضالع في ظل استمرار الاشتباكات مع تسجيل قصف مدفعي من أحد مواقع الجيش باتجاه المدينة.

وذكر مصدر في جبهة الحراك أن ثلاثة عناصر من الشرطة قتلوا بعدما شهد العصيان المدني في الضالع اشتباكات مسلحة بين الشرطة وعدد من المسلحين وإن هناك حالة من التوتر الشديد تسود المنطقة.

وأفاد شهود عيان بأن محافظات الضالع ولحج وأبين وشبوة تجاوبت مع دعوة الحراك الجنوبي للاضراب العام تنديدا باعتقال الحكومة ناشر جريدة الأيام التي تصدر في الجنوب مع أكثر من 50 شخصا. وأغلقت المحال التجارية أبوابها كما تعطلت حركة المواصلات.
XS
SM
MD
LG