Accessibility links

logo-print

الجيش الأميركي يعتزم نشر المزيد من طائرات التجسس في أفغانستان


أفادت مصادر صحافية أميركية اليوم الاثنين أن الجيش الأميركي يعتزم نشر المزيد من طائرات التجسس بدون طيار فوق أراضي أفغانستان مشيرة إلى أن هذه الطائرات بدأت في جمع كميات كبيرة من المعلومات المصورة التي يجد المحللون صعوبة في تحليلها بسبب زيادة كمياتها.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن الطائرات بدون طيار جمعت في العام الماضي معلومات من العراق وأفغانستان تبلغ ثلاثة أضعاف المعلومات التي تم جمعها في عام 2007 مشيرة إلى أن هذه المعلومات من المتوقع زيادتها في الأعوام القادمة مع زيادة عدد الطائرات المستخدمة وتزويدها بالمزيد من الكاميرات لالتقاط الصور من مختلف الاتجاهات.

وأضافت أن هذه المعلومات يتم بثها مباشرة إلى مقر وكالة الاستخبارات المركزية CIA في مدينة لانجيلي بولاية فيرجينيا ومراكز أخرى حيث يقوم المحللون بمتابعتها وإرسال الإنذارات إلى القوات على الأرض حول نشاط المتمردين والقنابل المزروعة على جوانب الطرقات.

واعتبرت أن الوكالات الحكومية في الولايات المتحدة مازالت تعاني من اضطراب في تحليل فيض المعلومات التي تقوم الطائرات بجمعها مشيرة إلى أن هذه النقطة كانت من أحد النقاط التي ركز عليها الرئيس أوباما بعد محاولة الهجوم الفاشلة التي استهدفت طائرة مدنية يوم عيد الميلاد وكذا اللجنة التي تم تشكيلها للنظر في هجمات 11 سبتمبر /أيلول عام 2001.

يذكر أن الطلب على طائرات التجسس بدون طيار زاد بشكل ملحوظ منذ هجمات سبتمبر/أيلول عام 2001 حتى أصبحت ضمن الأسلحة الهامة التي يتم استخدامها لتعقب قادة المتمردين وحماية قوات التحالف في أفغانستان والعراق.

وتعتمد القوات الأميركية وأجهزة الاستخبارات على هذه الطائرات للقبض على المتمردين خلال قيامهم بزرع القنابل على جوانب الطرق فضلا عن العثور على مقار المتمردين أو على مخازن الأسلحة أو تنفيذ ضربات صاروخية ضد قيادات تنظيم القاعدة في باكستان.

يذكر أن الجيش الأميركي قد أضاف 2500 محلل وخبير لتحليل المعلومات الواردة من الطائرات بدون طيار بخلاف نظام كمبيوتر جديد بقيمة 500 مليون دولار يتم تركيبه في الوقت الراهن للتعامل مع هذه المعلومات بشكل أفضل وتسهيل عملية تحليلها.

XS
SM
MD
LG