Accessibility links

ماكين وليبرمان يقللان من تصريحات ميتشل بشأن ممارسة ضغوط مالية على إسرائيل


قلل كل من السناتور الجمهوري جون ماكين والسناتور المستقل جو ليبرمان من التهديد المبطن للمبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل الذي قال إن الولايات المتحدة ستمارس ضغوطا مالية على إسرائيل من أجل دفع عملية السلام.

وقال ماكين في مؤتمر صحافي في إسرائيل الأحد وهي آخر محطة في جولته مع ثلاثة أعضاء آخرين من مجلس الشيوخ شملت العراق والكويت وأفغانستان وباكستان ولبنان، قال إنه يعارض تجميد المعونات الاقتصادية كوسيلة للتهديد، وقال ماكين إنه يتوقع أن يؤكد البيت الأبيض قريبا أن هذا التهديد ليس من سياسته.

من جانبه، قال ليبرمان إن أي محاولة من هذا النوع لا يمكن أن يمررها الكونغرس.

وكان ميتشل قال في مقابلة مع تلفزيون PBS في وقت سابق من الأسبوع إنه بموجب القانون الأميركي فإن بإمكان واشنطن "حجب الدعم عن ضمانات منح قروض لإسرائيل".

إسرائيل تنفي تعرضها لضغوط مالية

إلا أن وزير المالية الإسرائيلي يوفال شتاينتز قال الأحد "لا توجد لدينا مؤشرات على وجود أي نية للضغط علينا من خلال الضمانات .. فقبل أشهر فقط وقعنا اتفاقا مع وزارة الخزينة الأميركية ووزارة الخارجية لتمديد ضماناتها".

وقال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ردا على تصريحات ميتشل إن "الجميع يعلمون أن السلطة الفلسطينية ترفض استئناف محادثات السلام، فيما قامت إسرائيل بخطوات مهمة وكبيرة لاستئناف العملية" السلمية.

وجاء في بيان لمكتب نتانياهو أن "السلطة الفلسطينية وليس إسرائيل هي التي يجب أن تغير أساليبها".

"الولايات المتحدة متقدمة في الحرب على الإرهاب"

على صعيد آخر، قال ليبرمان جون ماكين إن الولايات المتحدة مازالت متقدمة في الحرب على الإرهاب إلا أنها يجب أن تبقى متيقظة وتلاحق أعداءها في ساحات جديدة للقتال مثل اليمن.

وقال السناتور ماكين في مقابلة مشتركة مع شبكة CNN إلى جانب السناتور ليبرمان من القدس، قال إن الولايات المتحدة أضحت أكثر أمنا منذ وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر إلا أنها ليست آمنة تماما وأضاف:

"ما زالت الطريق طويلة أمامنا ولكنني أعتقد أننا حققنا تقدما ملحوظا. أعتقد أننا أظهرنا بأن تنظيم القاعدة قادر على الظهور في أي مكان، أينما توجد أرض خصبة باستطاعته الانتشار. والآن، آخر هذه الأمكنة هو اليمن حيث يوجد هناك تحد كبير. تنظيم القاعدة يواصل التواجد في أماكن على طول الحدود بين أفغانستان وباكستان مما يشكل تحديا للنجاح في أفغانستان. لكنني أعتقد أن علينا مواصلة تركيزنا على حقيقة مفادها بأن هذه التحديات لن تنتهي في وقت قريب".

وأشار ليبرمان الذي يرأس لجنة الأمن القومي في مجلس الشيوخ إلى أن هناك عدة ساحات للحرب على تنظيم القاعدة وحلفائه. وقال:

"لقد طاردنا بعض عناصر القاعدة إلى اليمن، ولكن حقيقة الأمر هي أنه خلال العام الماضي وقعت أكثر من عشر محاولات لهجمات إرهابية ضد الأراضي الأميركية، ثلاثة منها اخترقت دفاعاتنا. لذا وكأي حرب، عندما يخترق العدو خطوط الدفاع فعليك إعادة جمع القوات وتقوية قوى الدفاع الخاصة بك".

وأضاف ليبرمان أن محاربة تنظيم القاعدة في اليمن تتم بالتنسيق مع الحكومة اليمنية ومن خلال تعزيز الدعم المادي للجيش اليمني.

مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن التقصير الاستخباراتي

وقد تعرض الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى الضغوط من أعضاء الكونغرس الجمهوريين الأحد لمحاسبة المسؤولين في الاستخبارات الأميركية عن التقصير في كشف المحاولة الفاشلة لتفجير طائرة متوجهة إلى الولايات المتحدة في يوم عيد الميلاد.

وقال السناتور الجمهوري جون ماكين لشبكة تليفزيون CNN إنه لا يمكن العودة إلى روتين واشنطن القديم الذي يقول إن الجميع مسؤولون ولذلك فإنه لا يوجد أحد بعينه مسؤولا.

وكان أوباما انتقد بشدة الأسبوع الماضي أجهزة الاستخبارات الأميركية إلا أنه قال انه لا يهمه تحميل أشخاص بعينهم مسؤولية ما قال أنها إخفاقات في النظام بأكمله.

إلا أن ماكين وجو ليبرمان السناتور المستقل قالا إنه يجب تحميل أشخاص بعينهم المسؤولية.

وجاءت هذه التصريحات في الوقت الذي يعود الكونغرس إلى العمل بعد العطلة الشتوية حيث تتصدر محاولة التفجير الفاشلة وجهود تعزيز الإجراءات الأمنية في المطارات أجندته السياسية.
XS
SM
MD
LG