Accessibility links

logo-print

ريد يرفض الاستقالة بسبب تصريحاته تجاه أوباما ويتهم الجمهوريين بتسييس القضية


رفض السناتور هاري ريد زعيم الأغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي الاستقالة من منصبه وأكد انه يعتزم ترشيح نفسه في انتخابات الكونغرس المقبلة، وذلك على الرغم من تصاعد حدة انتقادات الجمهوريين له عقب الكشف عن تعليقات عنصرية تجاه الرئيس باراك أوباما نسبت إليه.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن بيان أصدره مكتب ريد مساء الأحد أن السناتور يعتزم الاحتفاظ بمنصبه الحالي كزعيم للأغلبية وانه يعتزم الترشح لإعادة انتخابه كممثل في مجلس الشيوخ عن ولاية نيفادا، مذكرا بانجازاته لصالح الأميركيين الأفارقة.

وأتهم البيان منتقدي ريد الجمهوريين بالسعي لتسييس القضية، مؤكدا أنه لن يذعن لمطالبهم بالاستقالة.

تصريحات عنصرية

وكانت حدة الجدل قد تصاعدت بعد نشر تعليقات وردت في كتاب "Game Change" الذي من المزمع أن يصدر قريبا، قال فيها إن الولايات المتحدة كانت مستعدة لانتخاب رئيس أسود مثل أوباما، لأن "بشرته فاتحة" اللون ولأنه ورغم كونه أميركي إفريقي "لا يستخدم لهجة الزنوج إلا إذا أراد ذلك." يشار إلى أن ريد كان قد ردد هذه التعليقات خلال حملة أوباما الانتخابية عام 2008.

ومنذ تسريب هذه المعلومات، عكف ريد على الاتصال بالعديد من القادة السود في البلاد مقدما اعتذاره للرئيس أوباما الذي اصدر بيانا يوم السبت أعلن فيه قبوله اعتذار ريد.

"معايير مزدوجة"

إلا أن الجمهوريين الذين نددوا بالتعليقات واصفين إياها بالعنصرية ومتهمين الديموقراطيين بتبني "معايير مزدوجة،" طالبوا ريد بالاستقالة.

وكان السناتور االجمهوري السابق في مجلس الشيوخ ترنت لوت قد أجبر على الاستقالة قبل بضعة أعوام لإدلائه بتعليقات ذات طابع عنصري.

من جهتهم، وصف الديموقراطيون تعليقات ريد بأنها سوء انتقاء للغة، رافضين الأصوات التي تطالب باستقالته.

ويتعرض السناتور ريد منذ زمن بعيد لانتقادات الجمهوريين وسيشكل سقوطه، إن حصل، مصدر ارتياح للحزب الجمهوري. وهو يواجه بالفعل مشاكل سياسية في ولايته نيفادا حيث سيترشح لإعادة انتخابه خلال انتخابات الكونغرس النصفية هذا العام.
XS
SM
MD
LG