Accessibility links

القاعدة تطالب بفدية وإطلاق أربعة من عناصرها للإفراج عن الرهينة الفرنسي في مالي


طالب ما يسمى بـ"تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" بفدية وبإطلاق سراح أربعة من أعضائه مقابل الإفراج عن الرهينة الفرنسي الذي اختطف شمال مالي في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأفاد مصدر قريب من الوسيط المفاوض لإطلاق سراح الفرنسي بيير كامات لوكالة الصحافة الفرنسية بأن القاعدة تطالب بالحصول على مبلغ كبير مقابل إخلاء سبيل كامات.

وكانت القاعدة قد طالبت بإطلاق سراح أربعة من أعضائها المعتقلين في مالي منذ عدة أشهر، مهددة بإعدام كامات إذا لم يتم الإفراج عن سجنائها الأربعة في غضون ثلاثة أسابيع.

وفي باريس رفضت كريستين فاج المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية التعليق على اقتراح القاعدة بتبادل السجناء نظرا لضرورة التعامل مع قضايا الرهائن بحذر، حسب قولها.

ودعت القاعدة على موقع إلكتروني الرأي العام الفرنسي وأسرة الرهينة إلى الضغط على حكومة الرئيس نيكولا ساركوزي للحيلولة دون ارتكابه نفس الخطأ الذي ارتكبه غوردون براون رئيس الوزراء البريطاني تجاه مواطنه البريطاني، في إشارة إلى الرهينة إدوين داير الذي أعدمه التنظيم في 31 مايو/أيار الماضي عقب رفض لندن دفع فدية والإفراج عن شيخ متشدد محتجر في المملكة المتحدة.

وكانت القاعدة قد أعلنت في الشهر الماضي اختطاف كامات في الـ25 من نوفمبر/تشرين الثاني في مالي، وبعدها بخمسة أيام أعلنت مسؤوليتها عن اختطاف خمسة إسبان في موريتانيا.
XS
SM
MD
LG