Accessibility links

باراك يطالب حماس بمنع إطلاق الصواريخ والحركة تتهم إسرائيل بالتصعيد


دعا وزير الدفاع الإسرائيلي الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة التي ترأسها حركة حماس إلى كبح جماح الفصائل المسلحة التي تطلق الصواريخ وقذائف الهاون على إسرائيل، محذرا من أي تصعيد للعنف قد يستدعي تدخلا إسرائيليا.

وقال إيهود باراك إن الأيام القليلة الماضية كشفت عجز حماس عن السيطرة على الجماعات المسلحة التي تسعى لزعزعة الاستقرار، كاللجان الشعبية وحركة الجهاد الإسلامي، مشيرا إلى أن الحركة لم تبادر إلى إطلاق الصواريخ الأخيرة على إسرائيل لكنها لم تمنع إطلاقها أيضا.

وأضاف الوزير الإسرائيلي، الذي أماط اللثام عن نظام جديد للدفاع الصاروخي، أن حركة حماس ارتدعت عن محاولة الدخول في مواجهة مباشرة مع إسرائيل، وآمل أن تفرض سيطرتها على تلك الفصائل لئلا تضطرنا للتدخل، على حد قوله.

حماس: الصواريخ ذريعة

وردا على تصريحات باراك، قال سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس لوكالة الصحافة الفرنسية "لا توجد صواريخ تنطلق من غزة والذي يحدث استهداف إسرائيلي يومي وتصعيد متواصل وحديث الاحتلال الإسرائيلي عن قضية الصواريخ هي ذريعة لتبرير هذا التصعيد المستمر."

وأضاف أبو زهري أن التصعيد الإسرائيلي الأخير يأتي في سياق استمرار العدوان الإسرائيلي ويهدف إلى محاولة تفجير الأوضاع على الساحة الفلسطينية، حسب تعبيره.

وكان ثلاثة مسلحين فلسطينيين بينهم قائد عسكري في حركة الجهاد الإسلامي قد قتلوا مساء الأحد في غارة جوية إسرائيلية بالقرب من دير البلح. وعقب الهجوم دعت الجهاد الإسلامي في بيان جميع الفصائل الفلسطينية إلى الاتحاد في مواجهة إسرائيل.

تصاعد التوتر

وقد تصاعدت حدة التوتر مؤخرا بين إسرائيل وقطاع غزة، على الرغم من تراجع الحوادث المسلحة على حدود القطاع بشكل ملحوظ منذ عملية الرصاص المصبوب الإسرائيلية في الشتاء الماضي.

وتلتزم حماس بوقف إطلاق نار فعلي، إلا أن بعض الفصائل مثل الجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية، لا تتقيد بهذه الهدنة. وبحسب الجيش الإسرائيلي فقد أطلق أكثر من 300 صاروخ أو قذيفة هاون من قطاع غزة منذ انتهاء الهجوم الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني الماضي.
XS
SM
MD
LG