Accessibility links

غالبية الأميركيين لا يعارضون استخدام أجهزة التفتيش الدقيقة في المطارات


أشار استطلاع أميركي للرأي نشرت نتائجه مؤخرا إلى أن غالبية الأميركيين لا يعارضون استخدام أجهزة التفتيش الدقيقة في مطارات البلاد، وذلك بعد محاولة التفجير الفاشلة التي كاد إن ينفذها النيجيري عمر الفاروق عبد المطلب في طائرة كان على متنها نحو 300 شخص فوق مدينة ديترويت الأميركية.

وكشف الاستطلاع الذي أجرته شبكة CBS الأميركية أن واحدا من أصل خمسة أميركيين فقط يعارض استخدام أجهزة الأشعة السينية في المطارات، وذلك على اعتبار أنها تنتهك الخصوصية لأنها تظهر الجسم عاريا.

وقالت مديرة قسم الاستطلاعات في الشبكة سارة دوتن إن 80 بالمئة من المستطلعة أرائهم والذين لا يعارضون استخدام الأجهزة الحديثة يعتبرون أنها ستسهم إلى حد ما في الكشف عن من وصفتهم بالـ"الإرهابيين،" فيما اعتبر 20 بالمئة أنها ستكون فاعلة في الكشف عن الهجمات المحتملة بشكل كبير.

تأييد من الجنسين

وأوضحت دوتن أن آراء الرجال والنساء حول هذا الموضوع متقاربة إلى حد كبير، حيث يؤيد استخدامها من النساء نحو 73 بالمئة، فيما ارتفعت هذه النسبة عند الرجال لتصل إلى 73 بالمئة.

انقسام حول العرق

وفي المقابل، كشف الاستطلاع أن ما نسبته 51 بالمئة من الأميركيين يؤمنون بضرورة إخضاع أعراق معينة لإجراءات تفتيش إضافية.

ورغم اتهام الحزب الجمهوري للرئيس أوباما والحزب الديموقراطي بالتقصير في التعامل مع محاولة التفجير الفاشلة الشهر الماضي، إلا أن نحو 57 بالمئة من المستطلعة آراؤهم أبدوا الطريقة التي تعاملت فيها إدارة الرئيس باراك أوباما مع القضية والتي قررت على ضوئها إخضاع مواطني 14 دولة بينهم تسع دول عربية لإجراءات تفتيش صارمة أثناء سفرهم إلى الولايات المتحدة.
XS
SM
MD
LG