Accessibility links

logo-print

صنعاء تجدد استعدادها للحوار مع المتمردين وتتعهد بسحق من يهدد امن البلاد والمنطقة


جددت الحكومة اليمنية اليوم الثلاثاء استعدادها للحوار مع زعماء التمرد الحوثي شمال البلاد وتنظيم القاعدة في حال قرروا إلقاء السلاح ونبذ العنف، مشددة على أنها تعتزم القضاء على كل من يهدد امن واستقرار البلاد.

وقال قال وزير الخارجية اليمنية أبو بكر القربي في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة صنعاء إن الحوار هو السبيل الأفضل لحل المشاكل مع المتمردين الزيديين الحوثيين وعناصر تنظيم القاعدة الذين باتوا يشكلون تهديدا امنيا لليمن وبلدان المنطقة.

وأوضح القربي أن السلطات ستقوم بكل ما بوسعها لملاحقة العناصر الإرهابية المتمردة، مضيفا أن حكومة صنعاء تتطلع للحصول على مساعدات دولية تتعلق بمكافحة الإرهاب خلال مؤتمر لندن المتوقع عقده نهاية الشهر الجاري.

وجاءت تصريحات القربي لتعكس موقف الحكومة اليمنية حول الأوضاع الأمنية، خصوصا وأنها تزامنت مع تصريحات أدلى بها الرئيس علي عبد الله صالح يوم الأحد الماضي أكد فيها رغبة حكومته بالحوار مع المتمردين والمتشددين بشرط نبذهم للعمل المسلح وإلقاء السلاح.

مفاوضات مع خاطفي رهائن

من ناحية أخرى، قال القربي أن السلطات تتفاوض مع خاطفي الرهائن الألمان الخمسة والبريطاني من اجل التوصل إلى اتفاق يمهد لاطلاق سراحهم، مشيرا إلى أنه تم تحديد مكان وجودهم في محافظة صعدة حيث معقل التمرد الحوثي. والمختطفون الستة هم جزء من مجموعة من تسعة أشخاص بينهم سبعة ألمان وبريطاني وكورية جنوبية، خطفوا في يونيو/حزيران الماضي في محافظة صعدة، قتل منهم ثلاثة حتى الآن.

وكان نائب رئيس الوزراء اليمني لشؤون الدفاع والأمن رشاد العليمي قد أعلن يوم الخميس الماضي أن لدى السلطات اليمنية معلومات مؤكدة بأن المختطفين ما زالوا على قيد الحياة، وأشار إلى أن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى تقاسم الرهائن بين المتمردين الحوثيين وتنظيم القاعدة.

وقام وزير الخارجية الألمانية غيدو فسترفيلي يوم امس الاثنين بزيارة إلى اليمن حصل خلالها على تطمينات بشأن مصير الرهائن.

وينتمي الرهائن إلى الهيئة العالمية للخدمات الطبية التي تعمل في صعدة منذ 35 عاما، وهي جمعية مسيحية.

XS
SM
MD
LG