Accessibility links

نتانياهو: إسرائيل لن تتقاسم القدس ولن تعود إلى حدود عام 67


قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اليوم الثلاثاء إن بلاده لن تتقاسم القدس مع الفلسطينيين مطلقا وإنها ستبقى عاصمة موحدة للدولة اليهودية مهما كانت شروط معاهدة السلام المستقبلية، نافيا تقارير إعلامية تحدثت عن استعداده لبحث فكرة "قدس عربية" تكون عاصمة للفلسطينيين.

وأوضح مكتب نتانياهو في بيان صدر عنه أن رئيس الوزراء أعرب في تصريحات أخيرة أن إسرائيل لن تتخلى مطلقا عن سيطرتها على المدينة المقدسة وأنها لن تقبل في يوم من الأيام بتقسيمها أو إعطاء الفلسطينيين حق السيطرة على جزء منها.

وأضاف البيان أن نتانياهو رفض الانسحاب من الأراضي التي احتلتها إسرائيل بعد عام 1967، مشددا على أن رئيس الحكومة لم يغير أيا من مواقفه المعلنة بهذا الصدد.

وأشارت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إلى أن الإعلان عن الموقف الراهن لرئيس الوزراء يأتي عقب تصريح وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط في القاهرة بشأن استعداد نتانياهو للبحث في إمكانية جعل "قدس عربية" عاصمة لدولة فلسطين في المستقبل.

وكانت الصحيفة قد نقلت عن أبو الغيط قوله لنظيريه الفرنسي والإسباني، اللذين التقاهما مع عدد من وزراء الخارجية العرب في القاهرة الأسبوع الماضي، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية أبلغ الرئيس المصري حسني مبارك في زيارته الأخيرة للقاهرة قبل أسبوعين أنه مستعد للتفاوض حول "القدس العربية عاصمة للدولة الفلسطينية."

وذكر أبو الغيط، وفقا للصحيفة، أنه في حال حصل الاتفاق، فإنه سيكون على السلطة الفلسطينية التخلي عن مطالبها بوقف العمليات الاستيطانية في الضفة الغربية مقابل تخفيف الحصار المفروض على غزة ووقف عمليات الاغتيال الإسرائيلية في الضفة الغربية.

عباس يطالب بوقف الاستيطان

من ناحيته، جدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم الثلاثاء مطالبه المتعلقة بوقف الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس كشرط لاستئناف المفاوضات العالقة منذ أكثر من عام، لكنه تحدث هذه المرة عن وقفه لمدة محدودة، من غير أن يخوض في التفاصيل.

وقال عباس للصحافيين عقب لقائه رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف في مقر السلطة برام الله "لا مفاوضات مع الاستيطان ولن نقبل بأن نستأنف المفاوضات بدون وقف كامل للاستيطان وبالذات في القدس، لمدة معينة."
XS
SM
MD
LG