Accessibility links

مؤسسة اميركية تقول ان الشرق الاوسط ما زال من اكثر مناطق في العالم قمعا للحريات


قالت مؤسسة Freedom House الأميركية في آخر تقرير سنوي لها حول أوضاع الحُرِّيات في العالم إن منطقة الشرق الأوسط ما زالت أكثر مناطق العالم قمعاً للحُرِّيات. وأشار التقرير أيضا إلى أن إفريقيا شهدت أكبر تدهور في الحريات عند مقارنتها ببقية القارات.

وفيما يتعلق بآسيا أشار التقرير إلى حدوث تحسن ملموس في بعض الدول، وتدهورٍ في البعض الآخر، ومن بينها إيران التي قمعت بقسوة شديدة المظاهرات التي خرجت للاحتجاج على تزوير نتيجة الانتخابات الرئاسية.

غير أن سارة كوك المختصة بالشؤون الآسيوية في المؤسسة تقول إن الانتخابات التي جرت في دول آسيوية أخرى كانت نزيهة: "الانتخابات في آسيا تكون نزيهة في كثير من الأحيان، وقد ازداد ذلك الوضع قوة خلال العام المنصرم حيث كانت الانتخابات أقل عنفا وأكثر نزاهة، ووجد المرشحون فرصا أفضل للمشاركة فيها.

ولكن الوضع يصبح أكثر صعوبة عندما يتعلق الأمر بتعزيز أمور مثل سيادة القانون وحرية التعبير".

مجتمعات محرومة من الحريات المدنية

وتقول مؤسسة Freedom House إن أكثر من ألف و300 مليون شخص في العالم يعيشون في مجتمعات لا يتم فيها احترام حقوق الإنسان والحريات المدنية، ويوجد نصف ذلك العدد في الصين التي أصدرت إحدى محاكمها حكما بالسجن11عاما على المنشق لوي شيابو لمطالبته بإجراء إصلاحات سياسية شاملة.

وتقول كوك إن شيابو ليس هو المعارض الصيني الوحيد الذي يعاني من القمع: "شهدنا خلال العام المنصرم تطورات أخرى تسلط مزيدا من الضوء على قضية ذلك المنشق. ففي سبتمبر/ أيلول أصدرت إحدى المحاكم حكما بالسجن 13عاما على ناشط آخر من المطالبين بالديموقراطية لأنه حاول تشكيل حزب سياسي.

وهناك ناشط آخر حُكم عليه بالسجن 10 سنوات". ويستبعد آرك بادنغتون مدير قسم البحوث في المؤسسة احتمال حدوث تغيير في الأوضاع في الصين، غير أنه لا يستبعد حدوث ذلك في دول آسيوية أخرى:

"ربما تشهد كوريا الشمالية وبورما بعض التغَـيُّرات لأن النظامَيْن الحاكميْن في هاتين الدولتين يخشيان من شعبيهما، وهما نظامان يفتقران إلى الاستقرار وضعيفان في كثير من النواحي." ويقول بادنغتون إن المجاعات المتكررة في كوريا الشمالية قد تدفع المواطنين أو العسكريين إلى التمرد على حكومتهم.

XS
SM
MD
LG