Accessibility links

logo-print

مستشار بليرالسابق ينفي ان يكون الاخير تعرض لضغوط من الرئيس بوش لخوض حرب العراق


نفى ألاستير كامبل مستشار رئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير في جلسة خاصة أمام لجنة التحقيق بشأن الحرب في العراق، أن يكون بلير قد تعرض لضغوط من الرئيس السابق جورج بوش للدخول في الحربٍ عقب لقائهما في ولاية تكساس.

وقال كامبل إنهما حاولا تجنب الحرب وحل الأزمة العراقية عبر القنوات الديبلوماسية، وأضاف:
"اعتقد أنه في مثل هذه الحالات، يجب بذل جهود مضنية عبر القنوات الديبلوماسية، لكن حين يتعلق الأمر بالتعامل مع شخصٍ مثل صدام حسين، يجب ان تكون على استعداد للتهديد بالقوة الحقيقية."

كما نفى كامبل صحة ما قاله كريستوفر ماير سفير بريطانيا السابق لدى واشنطن خلال الجلسة، والذي أشار إلى أن هدف لقاء بلير وبوش في مزرعةِ بوش في تكساس كان التوقيع على اتفاقٍ نهائي لاتخاذِ إجراءاتٍ عسكرية في العراق، وقال:
"أرفض التحليل الذي أفاد بأنَ اجتماع كروفورد أدى إلى تغييرٍ جذري في السياسةِ التي يتبِعُها رئيسُ الوزراء وكيفية تعامُلِه مع الوضع. أما فيما يخص بسؤالَكم المتعلق بما إذا كنت أدعَمُ مواصلة رئيس الوزراء جهودَه الرامية لنزع أسلحة صدام حسين بالطريقة التي كان يتبعها، فالجواب هو نعم، فعلت ذلك."

وسيمثل رئيس الوزراء السابق توني بلير وعددٌ من أعضاء حكومتِه الكبار، من بينهم وزراء الخارجية والدفاع والمالية، أمام اللجنة في وقت لاحق هذا الشهر، أما رئيس الوزراء الحالي غوردون براون الذي كان وزيرا المالية فسيدلي بشهادته بعد الانتخاباتِ العامة في يونيو/ حزيران المقبل.

المزيد من التفاصيل في تقرير صفاء حرب مراسل "راديو سوا" في لندن:
XS
SM
MD
LG