Accessibility links

مشاركة أردنية في اجتماع بأبو ظبي حول أفغانستان


شارك وزير الخارجية الأردنية ناصر جودة بدعوة من نظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان في اجتماع بأبو ظبي للمبعوثين الخاصين بأفغانستان وباكستان بمشاركة وزيري خارجية باكستان وأفغانستان وممثلين من 40 دولة.

وأكد المجتمعون أهمية الجهد الدولي والتعاون الثنائي والمتعدد الأطراف الوثيق في تحقيق الأمن والاستقرار في أفغانستان. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية بترا عن جودة قوله في كلمته إن الإرهاب بقدر ما هو عدو للإنسانية جمعاء فإنه عدو للأردنيين والعرب والمسلمين ويتطلب جهدا مكثفا للتصدّي له.

انتقاد لدور الأردن في أفغانستان

من ناحية أخرى، وجه عشرات الإسلاميين والنقابيين والسياسيين الأردنيين في بيان أصدروه الأربعاء الانتقاد إلى التعاون الأمني والتنسيق الاستخباراتي بين بلادهم والولايات المتحدة، مؤكدين أن الحروب الأميركية في العراق وأفغانستان "ليست حربنا"، على حد ما جاء في البيان.

ووقع على البيان 78 شخصية بينها همام سعيد المراقب العام للإخوان المسلمين في الأردن، وزكي بني أرشيد الأمين العام السابق لحزب جبهة العمل الإسلامي، ومعارضون أبرزهم النائبان السابقان ليث شبيلات وتوجان فيصل.

وجاء في البيان أن "حرب الإمبراطورية الأميركية في العراق وأفغانستان مهما ابتدعت لها من أسماء وعناوين ليست حربنا ولا تليق بنا ولا تمثلنا ومناقضة لمصالح الأردن الحقيقية".

ودعا الموقعون إلى "إجراء مراجعة حقيقية لمجمل السياسات الأردنية"، مشيرين إلى أن الإرهاب الفاشي الذي يهدد الأمن والسلم العالمي هو الإرهاب الصهيوني الذي يشكل اخطر تهديد على وجود الأردن ومستقبله هو الأولى بالمواجهة والمقاومة، على حد ما ورد في البيان. وطالب البيان بوقف سياسة ما يسمى بالتعاون أو التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني أو أجهزة الاستخبارات الأميركية وسحب القوات الأردنية من أفغانستان وأي موقع آخر يستفيد منه العدو الصهيوني وأعداء الأمة.

وحذر من خطر "جر الأردن إلى الدخول في معارك الآخرين وتحويله إلى ساحة حرب بالنيابة عنهم".

وكان وزير الخارجية الأردنية ناصر جودة قد أقر علانية الجمعة في واشنطن بأن بلاده تشارك في مكافحة الإرهاب في أفغانستان، مؤكدا في الوقت عينه أنها تعتزم تعزيز عملياتها في هذا البلد.

وانكشفت مشاركة الأردن في عمليات مكافحة الإرهاب في أفغانستان اثر اعتداء انتحاري وقع في 30 ديسمبر/كانون الأول في قاعدة أميركية في أفغانستان وأدى إلى مقتل سبعة من عملاء وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وضابط أردني هو النقيب علي بن زيد، سليل العائلة المالكة والمسؤول الكبير في الاستخبارات الأردنية.

XS
SM
MD
LG