Accessibility links

عبوة ناسفة تستهدف موكبا دبلوماسيا إسرائيليا كان متوجها إلى إسرائيل من عمان


استهدفت عبوة ناسفة موكبا دبلوماسيا اسرائيليا كان في طريقه إلى إسرائيل من عمان الخميس لكنها لم تسفر عن وقوع اصابات بالقرب من جسر الملك حسين الذي تسيطر عليه اسرائيل على الحدود بين الاردن والضفة الغربية المحتلة.

ولم يكن السفير الاسرائيلي لدى الاردن داني نيفو ضمن الموكب، كما افاد مصدر اردني مطلع وقال إن السفير السابق يعقوب روزين كان في واحدة من السيارتين الدبلوماسيتين.

من جانبها، لم تعلن وزارة الخارجية الاسرائيلية عن وجود السفير الإسرائيلي ضمن الموكب.

إلا أن موقع صحيفة يديعوت احرونوت الالكتروني أفاد بأن الموكب كان يضم أربعة من موظفي السفارة في عمان وحارسين.

وأكد وزير الاعلام الأردني نبيل الشريف لوكالة الصحافة الفرنسية أن العبوة انفجرت بعد الظهر على الطريق من عمان إلى غور الاردن اثناء عبور سيارات بينها سيارتان تابعتان للسفارة الإسرائيلية.

واعلن الوزير الناطق باسم الحكومة الأردنية أنه "فيما كانت سيارات تعبر في جوار مدينة ناعور على الطريق بين عمان والغور وبينها سيارتان تابعتان لسفارة إسرائيل، انفجرت عبوة بدون أن تسفر عن ضحايا أو أضرار ولم تتضرر السيارات جراء الانفجار".

وقال إنه تم فتح تحقيق لتوضيح ملابسات الانفجار بدون أن يحدد نوعية المتفجرات المستخدمة.

غير أن مصدرا مقربا من التحقيق أفاد لوكالة الصحافة الفرنسية بأن الانفجار أحدث حفرة على حافة الطريق عمقها عشرة سنتم وعرضها 80 سنتم.

وذكرت صحيفة هآرتس على موقعها على الانترنت أنه تم تفجير عبوتين عن بعد وأن إحدى السيارات انقلبت.

وقامت الشرطة الأردنية باغلاق الطرق المؤدية إلى مكان الانفجار، كما أفاد مصور وكالة الصحافة الفرنسية. ويقع جسر الملك حسين "اللنبي" على مسافة حوالى خمسين كلم غرب عمان.

ويعود معظم الدبلوماسيين الإسرائيليين العاملين في عمان يوم الخميس إلى اسرائيل في بداية عطلة نهاية الاسبوع في الاردن ويعودون يوم الأحد عند استئناف العمل.

ونادرا ما شهد الأردن خلال السنوات الماضية هجمات استهدفت إسرائيليين.

ويعود آخر هجوم من هذا النوع إلى عام 2003 على الحدود بين الأردن وإسرائيل، بين العقبة وايلات عندما قام سائق أردني بعد اجتياز الحدود بفتح النار على مجموعة من الأجانب في منطقة الترانزيت قبل أن يقتله جنود إسرائيليون.
وقتلت في الهجوم سائحة غير إسرائيلية وأصيب خمسة سياح بجروح.

وفي يناير/كانون الثاني 2005، تم توقيف أربعة اردنيين بتهمة التحضيير لهجمات تستهدف سياحا إسرائيليين.

ويؤكد محللون إسرائيليون على التعاون الوثيق بين الاردن وإسرائيل في المجال الأمني ويضيفون أن الاردن أجهض مخططات عدة كانت تستهدف إسرائيليين.

وقال أفرايم انبار مدير مركز بيغن-السادات للدراسات الاستراتيجية معلقا على تفجير الخميس "أنا واثق أن الاردنيين فوجئوا به"، مضيفا أن الفاعلين "هم على الارجح اسلاميون أو من القاعدة ويمثلون خطرا على الاردن في الوقت نفسه. وكما في الماضي سيعملون على توجيه عناصر تميل إلى التطرف داخل المجتمع".
XS
SM
MD
LG