Accessibility links

logo-print

ميتشل في الشرق الأوسط الأسبوع المقبل لبحث استئناف مفاوضات السلام


قالت مصادر في وزارة الخارجية الأميركية يوم الخميس إن مبعوث واشنطن الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل سيزور إسرائيل والأراضي الفلسطينية الأسبوع المقبل، وذلك في إطار المساعي الأميركية الحثيثة لاستئناف مفاوضات السلام العالقة منذ أكثر من عام.

وأوضحت المصادر أن ميتشل سيلتقي بالمسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين في خطوة تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين الطرفين بغرض بدء مفاوضات سلام في إطار زمني محدد. وهي الزيارة التاسعة لميتشل منذ تكليفه بالمنصب.

وكان ميتشل قد شدد يوم الاثنين الماضي على ضرورة عودة الفلسطينيين والإسرائيليين إلى طاولة التفاوض على أساس أن تكون للفلسطينيين دولتهم خلال عامين، مع تأكيد ما أسماه ضمان أمن إسرائيل.

وقالت مصادر فلسطينية إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيبلغ ميتشل رفضه العودة إلى مفاوضات لا تترافق مع وقف الاستيطان، ولا تتضمن تحديدا واضحا للهدف النهائي منها، وهو إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1967 مع تعديلات حدودية يجرى الاتفاق عليها ضمن تبادل أراض بنسبة ضئيلة، على حد قول المصادر.

مساع حثيثة

وعلى الصعيد ذاته، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن مستشار الرئيس باراك اوباما للأمن القومي الجنرال جيمس جونز الذي يزور المنطقة حاليا، ابلغ عباس في رام الله أن بلاده تعمل بجد من أجل الوصول إلى سبيل لاستئناف محادثات السلام.

وكان جونز قد التقى أيضا برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس.

القدس عاصمة موحدة لإسرائيل

وكان نتانياهو قد قال يوم الثلاثاء الماضي إن بلاده لن تتقاسم القدس مع الفلسطينيين مطلقا وإنها ستبقى عاصمة موحدة للدولة اليهودية مهما كانت شروط معاهدة السلام المستقبلية.

وأوضح نتانياهو في بيان صدر عن مكتبه أن بلاده لن تتخلى مطلقا عن سيطرتها على المدينة المقدسة، وأنها لن تقبل في يوم من الأيام بتقسيمها أو إعطاء الفلسطينيين حق السيطرة على جزء منها، رافضا في ذات الوقت الانسحاب من الأراضي التي احتلتها إسرائيل بعد عام 1967.

وجاءت تصريحات نتانياهو فيما جدد عباس مطالبه المتعلقة بوقف الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس كشرط لاستئناف المفاوضات العالقة، لكنه تحدث هذه المرة عن وقفه لمدة محدودة، من غير أن يخوض في التفاصيل.
XS
SM
MD
LG