Accessibility links

logo-print

أنباء عن مقتل القائد العسكري لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب في غارة جوية شمال اليمن


أكدت مصادر يمنية رفيعة المستوى اليوم الجمعة أن القائد العسكري لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب قاسم الريمي وخمسة قياديين آخرين في التنظيم قد لقوا مصرعهم في غارة جوية شنتها طائرة يمنية في شمال البلاد.

وقال مسؤول يمني رفيع المستوى لوكالة الصحافة الفرنسية إن "ستة قياديين في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بينهم قائده العسكري قاسم الريمي قد قتلوا، في غارة جوية الجمعة في شمال اليمن".

وبدورها نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول أمني يمني قوله إن ضربة جوية يمنية استهدفت سيارتين قتلت مالا يقل عن ستة أشخاص يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة في شمال البلاد اليوم الجمعة.

وقال المصدر إن "السيارتين كانتا تقلان ثمانية أعضاء خطرين من القاعدة في منطقة بين صعدة والجوف" مشيرا إلى أن "اثنين من الأشخاص الثمانية قد يكونا نجيا من الهجوم وتمكنا من الهرب."

وأضاف أن "المجموعة شملت قاسم الريمي وعايض الشبواني وعمار الوايلي وصالح التيس" مشيرا إلى أن الأربعة مطلوبون لدى أجهزة الأمن اليمنية والأمريكية.

واكد المصدر الأمني مقتل الريمي مشيرا إلى أنه "القائد العسكري للقاعدة ومخطط بارز لأغلب العمليات في اليمن، كما سبق له أن أفلت من ضربتين جويتين سابقتين."

وقال المصدر إن عايض الشبواني قتل أيضا في نفس الضربة الجوية.

وكان اليمن قد أعلن حربا مفتوحة على القاعدة يوم الخميس وحذر مواطنيه من مساعدة الجماعة المتشددة.

وتواجه الدولة الفقيرة ضغوطا للتحرك ضد القاعدة منذ هجمات استهدفت حليفتيها الرئيسيتين السعودية والولايات المتحدة نفذها متشددون انطلاقا من أراض يمنية.

وتخشى السعودية من أن يسمح عدم الاستقرار في اليمن لمتشددي القاعدة باستخدامه كملاذ آمن وقاعدة لشن هجمات على المملكة أكبر مصدر للنفط في العالم.

وكانت القوات اليمنية قد كثفت من عملياتها ضد تنظيم القاعدة على أراضيها وتمكنت من تكبيد التنظيم خسائر كبيرة لاسيما بعد حصولها على معلومات استخباراتية من الولايات المتحدة.

وتكثف أجهزة الاستخبارات الأميركية من تعاونها مع السلطات اليمنية بعد زيادة سطوة تنظيم القاعدة في هذا البلد الذي يخوض حربا ضد المتمردين الحوثيين في الشمال.

وكان شاب نيجيري مسلم يدعى عمر فاروق عبد المطلب (23 عاما) قد حاول تفجير طائرة ركاب أميركية يوم عيد الميلاد بعد وصولها إلى مدينة ديترويت بعد رحلة لها من العاصمة الهولندية أمستردام، وهي المحاولة التي أعلن تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية مسؤوليته لاحقا عنها.

وقد أقر عبد المطلب في التحقيقات التي أجرتها معه السلطات الأميركية بتلقيه تدريبات عسكرية في اليمن وحصوله على المتفجرات التي حاول استخدامها لتفجير الطائرة من هناك.

مؤتمر دولي

وعلى صعيد متصل، أكدت وزارة الخارجية البريطانية اليوم الجمعة أن مؤتمرا دوليا حول محاربة التطرف في اليمن تستضيفه بريطانيا سيعقد في 27 يناير/كانون الثاني الحالي.

وقال ناطق باسم الوزارة أن المؤتمر سينعقد قبل يوم واحد من انعقاد مؤتمر للمانحين لأفغانستان في لندن، وذلك على الرغم من أن رئيس الحكومة غوردون براون كان قد أعلن من قبل عن عقد المؤتمرين في يوم واحد.

ولم يتمكن الناطق من تأكيد الدول المرجح مشاركتها أو المواضيع التي ستتم مناقشتها في المؤتمر. وكان براون قد ذكر في مقالة نشرت في وقت سابق هذا الشهر على موقع الحكومة البريطانية على الانترنت أن "أعداء الديمقراطية والحرية يحاولون الآن وضع خطط للموت والدمار إنطلاقا من اليمن كما من أماكن أخرى معروفة للإرهاب الدولي مثل باكستان وأفغانستان".

XS
SM
MD
LG