Accessibility links

تقرير فورت هود يظهر قصورا في التعامل مع التهديدات الداخلية في الوحدات العسكرية الأميركية


قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس اليوم الجمعة إن ثمة قصورا في الإجراءات المتبعة في الوحدات العسكرية الأميركية لمجابهة التهديدات الداخلية على نحو سمح للميجور نضال مالك حسن بتنفيذ اعتداء فورت هود الذي أسفر عن مقتل 13 شخصا.

وأضاف غيتس في مؤتمر صحافي بمقر وزارة الدفاع (بنتاغون) لعرض نتائج المراجعة التي أجرتها الوزارة للوقوف على ملابسات هذا الاعتداء أن البنتاغون "لم يبذل جهودا كافية لمجابهة التهديدات الداخلية في السنوات الماضية".

واعتبر أن الإجراءات المتبعة في الوحدات العسكرية ركزت على "مكافحة التجسس وليس الأنشطة الإجرامية".

وقال إن المراجعة التي تم إجراؤها للوقوف على أوجه التقصير في اعتداء فورت هود أظهرت أن ثمة "قصورا في السلطات والأدوات الواجب توافرها لدى القيادات في حال مواجهة خطر التشدد الديني الذاتي داخل الوحدات العسكرية".

واعتبر غيتس أن "البنتاغون مثقل بعبء الكثير من العمليات التي تنتمي إلى القرن العشرين"، وذلك في إشارة إلى ضرورة تحديث إجراءات الوزارة لتتماشى مع القرن الجديد.

وقال إن "هناك أخطاء خطيرة تضمنت تجاهل التهديدات الداخلية لاسيما ما يتعلق زيادة مستويات التشدد الديني الذاتي لدى الأفراد" في القوات الأميركية.

وعلى صعيد متصل، قالت مصادر أميركية إن ما بين خمسة إلى ثمانية ضباط سيتعرضون لإجراءات عقابية لفشلهم في اتخاذ إجراءات ضد الميجور نضال مالك حسن.

وأضافت المصادر أنه في حال قيام هؤلاء الضباط باتخاذ إجراء تصحيحي بحق حسن فقد كان من الممكن أن يتم فصله من الخدمة قبل اعتداء فورت هود.

وكان حسن قد أطلق النار بشكل عشوائي في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في قاعدته العسكرية بفورت هود في ولاية تكساس فقتل 13 شخصا وأصاب آخرين مما دفع الرئيس باراك أوباما إلى إصدار أوامر بإجراء مراجعات داخلية للوقوف على اي تقصير في الإجراءات المتبعة في القواعد العسكرية.

XS
SM
MD
LG