Accessibility links

انقسامات عميقة في صفوف الجالية اليهودية بايطاليا تسبق زيارة البابا بنيدكت لمعبد روما


ظهرت انقسامات عميقة في صفوف الجالية اليهودية بايطاليا قبل يومين فقط من قيام البابا بنيدكت السادس عشر بأول زيارة له لمعبد روما مع إعلان أحد كبار الحاخامين واحد الناجين من المحرقة النازية مقاطعته للزيارة.

ويدور الخلاف حول قرار البابا بنيدكت في شهر ديسمبر/كانون الأول رفع البابا بيوس الثاني عشر الذي كان موجودا وقت الحرب إلى مرتبة أقرب من القداسة، حسب ما ذكرت وكالة أنباء رويترز.

ويقول يهود كثيرون إن بيوس لم يبذل ما يكفي لمساعدة اليهود الذين واجهوا اضطهاد ألمانيا النازية وهو موقف يرفضه الفاتيكان. وقال الحاخام جوزيبي لاراس رئيس الجمعية الحاخامية في ايطاليا إنه لن يحضر زيارة يوم الأحد احتجاجا على ما قال إنها سلسلة خطوات من الفاتيكان اعتبرت أنها لا تكن احتراما لليهود.

وتساءل لاراس في صحيفة "ايل جورنال" الصادرة في ميلانو " البابا كان يعرف تماما أنه بعد عدة أسابيع سيزور المعبد ويعرف مدى الحساسية التي نشعر بها حيال مسألة البابا بويس الثاني عشر، ألم تكن فرصة لتأجيل القرار إلى شهور قلائل؟".

ويتهم بعض اليهود بيوس الذي اعتلى الكرسي البابوي في الفترة من1939 إلى 1958بغض النظر عن المحرقة النازية.

ويصر الفاتيكان على أن بيوس لم يلتزم الصمت، لكنه عمل من خلف الكواليس نظرا لأن التدخل العلني كان من شأنه أن يزيد من تدهور الموقف لكل من اليهود والكاثوليك في أوروبا في زمن الحرب.

وقال لاراس كبير حاخامي ميلانو السابق إن الطائفة اليهودية مازالت قلقة من قرار البابا البدء في عملية رد اعتبار العام الماضي للأسقف المتمسك بالتقاليد ريتشارد وليامسون والذي انكر حجم المحرقة النازية.

وسيحذو بنيدكت وهو ألماني حذو البابا الراحل يوحنا بولس الثاني الذي قام بزيارة تاريخية إلى معبد روما في 1986 ووصف اليهود بأنهم "أشقاؤنا الكبار الأحباء".

وقال ناج واحد على الأقل من المحرقة النازية ويدعى بييرو تيراسينا أيضا أنه سيقاطع الزيارة احتجاجا على قرارات بنيدكت المتعلقة باليهود.

XS
SM
MD
LG