Accessibility links

الدول المكلفة بالملف النووي الايراني تبحث فرض عقوبات على ايران في ظل تحفظ صيني


تعقد البلدان الستة المكلفة الملف النووي الايراني اجتماعا السبت في نيويورك لبحث فرض عقوبات جديدة على ايران، فيما بقيت الصين متحفظة بهذا الشأن وسترسل ديبلوماسيا من الصف الثاني الى اجتماع المجموعة.

وتضم هذه المجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي وهي الولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا علاوة على المانيا. ويعقد الاجتماع في مقر بعثة الاتحاد الاوروبي في نيويورك. وسيقوم روبرت كوبر المستشار الامني الكبير في الاتحاد باطلاع الصحافيين على ما حدث في الاجتماع المغلق .

وصرح مصدر دبلوماسي في الامم المتحدة بان الاجتماع لن يفضي الى اي قرار استثنائي بعد اشهر من الجهود غير المجدية والعطل. بينما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية فيليب كرولي الجمعة ان الاجتماع سيكون "مفيدا ومهما وان كنت لا اتوقع ان يخرج بقرار محدد".

اصرار على فرض عقوبات

وتصر واشنطن والاوروبيون على طلب فرض عقوبات دولية جديدة على طهران التي استهدفتها من قبل ثلاثة قرارات للامم المتحدة للاشتباه بانها تسعى الى امتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامج مدني.

من جهتها، تدعو الصين التي تقيم علاقات وثيقة مع ايران الى مواصلة الحوار، تدعمها الى حد ما روسيا. وكانت طهران بدت في الخريف وكأنها قبلت عرضا قدمته الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتخصيب جزء من اليورانيوم الايراني في الخارج، ثم تراجعت.

مسارا الحوار والتهديد

ومنذ ذلك الحين تواصل الدول الست رسميا اتباع سياسة "مساري" الحوار والتهديد بعقوبات. لكن واشنطن تقوم بجهود دبلوماسية مكثفة لتشجيع "المسار" الثاني واعداد سلسلة من العقوبات. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو ان اجتماع نيويورك يهدف الى "تقييم وضع الملف النووي الايراني وبحث النتائج التي ينبغي استخلاصها لتوجه من مسارين".

وستستهدف هذه العقوبات اذا فرضت المصالح الاقتصادية لحراس الثورة الجيش العقائدي للنظام الاسلامي. والهدف من ذلك هو تجنب تأثر الايرانيين العاديين بهذه العقوبات قدر الامكان وعدم اثارة غضب المعارضة التي يعلق عليها الغربيون آمالا كبيرة منذ اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد في حزيران/يونيو2009 . وتبدو هذه الجهود غير مجدية حاليا.

الصين : العقوبات سابقة لأوانها

فقد كرر سفير الصين في الامم المتحدة الاسبوع الماضي ان فرض عقوبات جديدة على ايران سابق لاوانه، معتبرا انه ما زال هناك مجال للعمل الديبلوماسي لدفع الجمهورية الاسلامية الى التعاون بشأن برنامجها النووي.

وقررت بكين التي تتولى رئاسة مجلس الامن الدولي في يناير/كانون الثاني، ان توفد ديبلوماسيا من الصف الثاني الى اجتماع السبت. اما ممثلو الدول الاخرى فهم المدراء السياسيون في وزارات خارجيتها اي دبلوماسيون على مستوى عال جدا.

ورأت فرنسا ان المهم هو مشاركة الصين في الاجتماع مقللة من اهمية ارسالها ممثلا من الصف الثاني.

XS
SM
MD
LG