Accessibility links

logo-print

الرئيس أوباما يعلن عن قيام الولايات المتحدة في هايتي بإحدى اكبر عمليات الإنقاذ في تاريخها


أعلن الرئيس باراك أوباما السبت أن الزلزال الذي ضرب هايتي أدى إلى "إحدى اكبر عمليات الإنقاذ" في تاريخ الولايات المتحدة ونبه الرئيس إلى أن توزيع المساعدات على المنكوبين في هايتي يمثل "تحديا هائلا" للمشاركين في أعمال الإغاثة.

وأضاف أوباما وهو محاط بالرئيسين السابقين جورج بوش وبيل كلينتون اللذين كلفهما بجمع أموال لمساعدة ضحايا الزلزال، أن الأخيرين وافقا على تسلم إدارة "صندوق كلينتون- بوش من اجل هايتي".

وقال أوباما إن المساعدات لهذا البلد الصغير في منطقة البحر الكاريبي "ستمتد لأشهر وسنوات".

وكان الرئيس أوباما أكد الجمعة في اتصال هاتفي برئيس هايتي رينيه بريفال تضامن الولايات المتحدة الكامل مع هايتي على المدى القريب والبعيد لمساعدتها على تخطي عواقب الزلزال.

وقال أوباما في كلمة مقتضبة ألقاها في البيت الأبيض "هذا الصباح وصلت حاملة الطائرات كارل فنسن وعلى متنها مروحيات التي ستعمل على توفير المساعدة في الايام المقبلة".

الزلزال دمر معظم العاصمة

هذا وقال وزير الداخلية في هايتي انتوني بن إيمي إن السلطات تمكنت من إحصاء50 ألف جثة إلى الآن، في حين قال وزير الصحة إن الزلزال دمر معظم العاصمة.

وقالت الأمم المتحدة إن 90 بالمئة من المباني في منطقة غرب عاصمة هايتي بورت أو برنس دمرت من شدة الزلزال وشددت على أن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال متواصلة، وأن الحاجة ماسة للمساعدات الطبية.

وقالت الأمم المتحدة إن الزلزال الذي ضرب هايتي الثلاثاء الماضي هو أسوأ كارثة تواجهها المنظمة الدولية.

وأشارت المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة اليزابيث بيرس إلى أن معظم البنى التحتية في المناطق المنكوبة دمرت من شدة الزلزال.

عدد القتلى قد يرتفع إلى 200 ألف

وقد بلغ من حجم الأضرار التي أصابت هايتى جراء الزلزال أن نقلت وكالات أنباء عن العاملين في مدافن بورت أو برنس الرئيسية في هايتى عدم استطاعتهم دفن المزيد من الجثامين، حيث أن المدافن لم تعد تتسع لذلك.

وقد سبق أن أعلن الصليب الأحمر عن مقتل نحو 50 ألف شخص جراء الكارثة فيما أفادت مصادر بالحكومة المحلية في هايتى باحتمال ارتفاع أعداد الضحايا لتشرف على الـ200 ألف قتيل .

فرنسا تحتج لدى واشنطن

هذا وقد احتجت فرنسا رسميا لدى الولايات المتحدة على طريقة إدارتها مطار بور أو برانس، حيث منعت طائرة مستشفى فرنسية من الهبوط، وفق ما أعلن السبت وزير الدولة الفرنسي لشؤون التعاون الان جويانديه.

ويذكر أن المطار الدولي هناك الذي يضيق بعشرات الطائرات التي تقل مسعفين إضافة إلى مساعدات لضحايا الزلزال الذي وقع الثلاثاء.

ويذكر أن حكومة هايتي كلفت الولايات المتحدة الإشراف على تشغيل مطار بور او برانس.

XS
SM
MD
LG