Accessibility links

هولبروك يتوقع أن تشن طالبان هجمات أخرى في أفغانستان ويؤكد إخفاق الحركة في تحقيق هدفها


وصف ريتشارد هولبروك المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان وباكستان الهجمات التي شنتها حركة طالبان على العاصمة الأفغانية الاثنين بأنها دليل على حالة اليأس التي تعيشها الحركة نتيجة للضغوط المتوالية عليها. وقال هولبروك: "إنهم أناس يائسون ولا يعرفون الرحمة. ومن المؤكد أن من يقومون بمثل هذه الهجمات لن يخرجوا منها سالمين ولن ينجحوا في تحقيق أهدافهم."

ولم يستبعد هولبروك قيام طالبان بشن هجمات يائسة مماثلة في المستقبل رغم فشل هذه المحاولة: "علينا أن نتوقع من حركة طالبان شن مثل هذه الهجمات بصورة منتظمة، فتلك هي شيمتها."

كرزاي يتحدث عن أخطار داخلية وخارجية

وقد أكد رئيس أفغانستان حامد كرزاي أثناء أداء الوزراء الجدد اليمين الدستورية ساعة وقوع الهجوم استعادة السيطرة على الأمن في كابل بعد الحادث واستمرار عمليات البحث عن المسلحين. وقال: "لقد وقع هجوم إرهابي قرب قصر الرئاسة أثناء أداء اليمين، وهذا واحد من الأخطار العديدة التي تهدد أفغانستان. وثمة تهديدات أخرى أكثر خطرا تحدق بها من الداخل والخارج."

قوى الأمن تسيطر على الوضع

وقال محمد حنيف أتمار وزير الداخلية في لقاء خص به "راديو سوا" إن قِوى الأمن سيطرت على الوضع بعد أربع ساعات من القتال الذي أودى بحياة عدد من المدنيين، من بينهِم طفل وجميع المسلحين، وأضاف لـ"راديو سوا" من كابل: "شارك في العمليات سبعة انتحاريين، ونسقوا فيما بينهم وهاجموا مرافق مدنية وقتلوا مدنيين وأصابوا 35 آخرين، من بينِهم أطفال، لكن تمكنت قوات الأمن من القضاء عليهم خلال القتال الذي استمر أربع ساعات."

وأشار الوزير إلى أن العملية التي تزامنت مع أداء الحكومة اليمين الدستورية رغم انتشار أعداد كبيرة من رجال الأمن، واحدة من بين التحديات التي تواجهها حكومة الرئيس كرزاي الجديدة، وقال: "من الصعب التنبؤ بمثل هذه الأعمال الإرهابية، لأن منفذيها كانوا يرتدون لباسا مدنيا، ودخلوا مرافق مدنية، واستغلوا الظروف لأنه لا يمكننا فحص جميع السيارات والأشخاص في الشوراع، وسيواصلون تلك العمليات التي تتسم بالجبن والخسة."
XS
SM
MD
LG