Accessibility links

حاضرة الفاتيكان تحجم عن التعليق على نبأ الإفراج عن الشخص الذي حاول اغتيال البابا عام 1981


أحجمت حاضرة الفاتيكان عن التعليق على نبأ الإفراج عن المواطن التركي محمد علي آغا الذي حاول اغتيال البابا يوحنا بولص الثاني عام 1981 بعد أن أمضى 29 عاما خلف القضبان. وتراوحت ردود الفعل في العاصمة الإيطالية بين مرحب ومعارض.

الحاضرة البابوية سامحت الجاني

لكن القس جون واك خبير شؤون الفاتيكان يرى أن الحاضرة البابوية تريد نسيان قضية آغا بعد أن سامحه البابا يوحنا بالفعل، وقال: "في رأيي أن الفاتيكان يرى أن إطلاق سراح أغا يعني طي هذه الصفحة، وعلاوة على ذلك يرى أنها مسألة مدنية. فقد صفح البابا يوحنا بولس الثاني عمن كان يريد اغتياله، وفيما يتعلق بالناحية الأخلاقية فقد انتهت المسألة، ويبقى الآن الفصل المدني، وأعتقد أن الفاتيكان يرى أن المسألة مدنية بعد أن انتهت العقوبة التي تلقاها آغا في تركيا، ولذلك يريد الفاتيكان التخلص من هذه القضية."

غموض في ظروف المحاولة

ويستبعد الأب واك أن يوضح آغا ظروف محاولة اغتياله البابا يوحنا بولص رغم تعهده بذلك، وأضاف: "أعتقد أن إطلاق سراح آغا لن يوضح أي لبس فيما يتعلق بعملية محاولة اغتيال البابا لأنه قدم عدة روايات حول دوافعه والظروف المحيطة بتلك المحاولة وفيما إذا كان له شركاء أم لا. وسيغلف ما يقوله الآن بظلال من الشك."

XS
SM
MD
LG