Accessibility links

logo-print

بان كي مون يدعو مجلس الأمن إلى زيادة عديد القوات الدولية في هايتي


طلب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من مجلس الأمن الدولي الاثنين إرسال نحو ثلاثة آلاف و500 عنصر إضافي إلى هايتي لتعزيز قوة السلام المنتشرة فيها.

ووصف بان كي مون زلزال هايتي بأنه من أسوأ الكوارث الطبيعية منذ عقود.

وقال إن "الوضع في هايتي أليم ومأساوي جدا."

ولفت بان إلى أن ما حصل في هايتي من دمار يعد "أكبر خسارة يشهدها تاريخ هذه المنظمة."

وقد شهد اليوم السادس بعد الزلزال المدمر وقوع أعمال السلب والنهب والعنف في العاصمة بورتو برنس، حيث تسلق المئات الجدران المهدمة وحاولوا الدخول بين أنقاض المحلات التجارية للحصول على أي شيء يمكنهم الحصول عليه.

وفي هذا السياق، حذر ألن لو روي وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام من احتمال تفاقم المشاكل الأمنية مع ازدياد حاجة السكان إلى المساعدات.

وقال لو روي "طبعا كانت هناك حوادث متفرقة هنا وهناك، وكلها نتيجة الإحباط بسبب عدم الحصول على الطعام والماء بالسرعة الكافية، لهذا نحن نقدر أهمية تواجد قوات أمنية دولية."

وطالب لو روي بزيادة عدد عناصر الجيش والشرطة من أجل مرافقة قوافل المساعدات الإنسانية."

وقال "من المهم جدا أن تستطيع تلك القوافل الوصول إلى الناس وبشكل عاجل وإلا فإننا سنواجه مشاكل أمنية."

وفي مقابل ذلك، أعلن الأدميرال مايك روجرز المسؤول عن الاستخبارات في قيادة الجيوش الأميركية أن الوضع الأمني مستقر في العاصمة هايتي بعد ستة أيام على الزلزال.

إلا أن روجيرز لفت خلال مؤتمر صحافي في بور أو برنس إلى وقوع حوادث معزولة وبعض عمليات النهب.

وأشار إلى أن الأعمال التي يتم التحدث عنها ليست هجمات ولكنها حالات أشخاص يريدون الوصول إلى الغذاء والماء.
ومن جهة أخرى، يواصل المسعفون الأميركيون البحث عن إحياء في بور أو برنس.

وقال تيم كالاغان المستشار في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية إن هناك نحو 45 مسعفا يبحثون في عدد كبير من المواقع في كل أنحاء بور أو برنس وسوف يواصلون البحث، معرباً عن أمله في انتشال المزيد من الأحياء من تحت الأنقاض.
XS
SM
MD
LG