Accessibility links

logo-print

تقرير أممي يسلط الضوء على الفساد الحكومي في أفغانستان ومواطنوها يعتبرونه همهم الأول


كشف تقرير صدر عن الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء أن مشكلة الفساد الإداري والحكومي تتصدر المشاكل التي يعاني منها المواطن الأفغاني بشكل عام، بما فيها قضية الأمن، مشيرا إلى أن نصف الأفغان يضطرون لرشوة مسؤوليهم بهدف تسيير معاملاتهم الحكومية.

وجاء في تقرير مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة التقرير الذي حمل عنوان "الفساد في أفغانستان" أن 59 بالمئة من الشعب الأفغاني يشعرون أن الفساد يمثل مشكلة اكبر من انعدام الأمن، حيث انه يشكل جزءا من الحياة اليومية.

وكشف التقرير انه خلال فترة الاستطلاع، تعين على واحد من كل اثنين من الأفغان دفع رشوة واحدة على الأقل لمسؤول حكومي.

وفي 56 بالمئة من الحالات كان الموظفون هم من يطلبون الرشوة جهارا. وبلغ معدل مبلغ الرشوة الواحدة التي عادة ما تدفع نقدا، نحو 160 دولارا في البلد الذي يبلغ فيه معدل دخل الفرد 425 دولار سنويا.

ومن اكبر الجهات التي تتلقى رشاوى الشرطة والمسؤولين المحليين يليهم القضاة ومدعو النيابة العامة وأعضاء الحكومة.

وفي المقابل، اعتبر 54 بالمئة من المستطلعة آراؤهم أن الأمن يشكل المشكلة الأكبر في حياتهم اليومية.

ويعتقد أكثر من نصف الأفغان، وفقا للتقرير، أن المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية فاسدة وموجودة في البلاد لتحقيق الثراء.

يشار إلى أن التقرير اعد استنادا إلى مقابلات أجريت مع 7600 شخصا في 12 ولايات أفغانية.

XS
SM
MD
LG