Accessibility links

السيول تدمر منازل وأراض زراعية في غزة وحكومتها المقالة تتهم إسرائيل بإغراق القطاع


اتهمت الحكومة الفلسطينية المقالة برئاسة إسماعيل هنية إسرائيل بإغراق عشرات المنازل الفلسطينية وعدد كبير من الأراضي الزراعية وسط قطاع غزة بعد أن فتحت سد وادي غزة بشكل مفاجئ.

وأوضحت المصادر الرسمية أن تدفق السيول إلى المناطق المنخفضة من القطاع تسبب بغمر نحو 30 من منازل البدو في مناطق جحر الديك والمغراقة وسط غزة، مما أدى إلى تشريد أصحابها.

كما غمرت المياه عشرات الهكتارات من الأراضي المزروعة بالخضروات في نفس المنطقة التي تجمعت فيها برك مياه كبيرة أدت إلى قطع الطريق بين جنوب غزة والمدينة لساعات عدة.

وحذر وزير الزراعة في الحكومة المقالة محمد الاغا من كارثة إنسانية محتملة يتعرض لها سكان قطاع جراء "فتح الاحتلال الإسرائيلي لسدود وادي غزة،" وهي عبارة عن مصائد مائية في المناطق الإسرائيلية شرق القطاع.

فيما وجه وزير الشؤون الاجتماعية في الحكومة المقالة أحمد الكرد، نداء إلى المجتمع الدولي للمساهمة في إنقاذ المنطقة المنكوبة التي قال إنها "تعرضت للحصار، ومن ثم للحرب، وها هي تتعرض للفيضانات."

من ناحيته، أعلن وزير الأشغال العامة والإسكان في الحكومة المقالة يوسف المنسي حالة الطوارئ في صفوف طواقم وزارته لإنقاذ من غمرتهم مياه الأمطار في مناطق جحر الديك، ووادي غزة، والمغراقة.

وكانت المصادر الفلسطينية قد قالت إن إسرائيل فتحت السد المذكور مساء يوم أمس الاثنين. يشار إلى أن القطاع والمناطق المجاورة له يتعرض لأمطار غزيرة منذ يوم الأحد الماضي.

السيول في مصر

وعلى صعيد متصل، استمر هطول الأمطار الغزيرة في صحراء سيناء في مصر، الأمر الذي أدى إلى مقتل سيدة ليرتفع بذلك عدد ضحايا السيول الجارفة الناجمة عن تلك الأمطار إلى سبعة أشخاص.

وقال المتحدث باسم الحكومة المصرية مجدي راضي إن 12 شخصا آخرين أصيبوا بجروح بالإضافة إلى هدم 250 منزلا وتشريد نحو 300 أسرة.

وكان ستة أشخاص، بينهم سائح بريطاني، قد لقوا مصرعهم أمس في مصر، بالإضافة إلى وفاة سيدة في إسرائيل عندما جرفت السيول المفاجئة سيارتها.

وتسببت الأمطار أيضا في إخلاء مستشفى العريش العام بعد أن غمرت المياه طابقه الأرضي. بينما تسببت السيول والرياح العنيفة في مدينة أسوان جنوبي مصر في انقطاع التيار الكهربائي في عدة أحياء.
XS
SM
MD
LG