Accessibility links

رجلا دين فلسطينيان يحذران من انهيار وشيك للمسجد الأقصى بسبب حفريات إسرائيلية


حذر رجلا دين فلسطينيان أحدهما مسيحي والآخر مسلم من احتمال انهيار المسجد الأقصى وكنيسة القيامة نتيجة الحفريات التي تقوم بها إسرائيل تحت أرضية المسجد وعلى مسافات قريبه منه.

وقال قاضي القضاة الشرعيين تيسير بيوض التميمي خلال مؤتمر صحافي عقده في رام الله اليوم الأربعاء "أخشى أن يكون هذا النداء هو الأخير قبل انهيار المسجد الأقصى، وعلى الأمة أن تستيقظ من نومها".

من جهته، أكد المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس في المؤتمر الصحافي ذاته، أن الحفريات التي تقوم بها السلطات في القدس تهدف إلى "تزوير التاريخ العربي في الأماكن المقدسة"، مؤكدا أن هذه الحفريات تتم "تحت الأرض وبشكل يؤثر على المبنى القائم فوق الأرض".

وتابع قائلا "لقد بدأنا نلحظ بالفعل في كافة الأماكن وجود تصدعات في الأبنية والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية"، مؤكدا أن هذه التصدعات تنذر بخطر كبير، وقد تتحول إلى انهيارات تهدد المسجد الأقصى وكنيسة القيامة.

وعرض التميمي خلال المؤتمر الصحافي صورا لانهيارات وقعت على مسافات قريبة من المسجد الأقصى، بسبب الحفريات الإسرائيلية التي تجري هناك، ومن ضمنها الانهيار الأخير في حي سلوان الذي وقع أمس الأول الاثنين وكشف عن وجود حفرة عميقة تحت الأرض.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يحذر فيها رجال دين من انهيار المسجد الأقصى نتيجة الحفريات الإسرائيلية في مدينة القدس، إلا أن التميمي جدد تحذيره اليوم مما وصفه بـ"كارثة حقيقية" تهدد المسجد الأقصى.

وكانت إسرائيل قد بدأت في 6 فبراير/ شباط عام 2007 الأشغال والحفريات قرب باب المغاربة المؤدي الى باحة الحرم القدسي حيث يقع المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة، وهي تؤكد أن المشروع يهدف إلى توسيع وتدعيم جسر يؤدي إلى المسجد وكذلك إلى حائط المبكى المقدس لدى اليهود والذي يشكل الأثر الباقي من هيكل سليمان الذي دمره الرومان في عام 70 ميلادية.

XS
SM
MD
LG