Accessibility links

logo-print

إيران تعلن عزمها إطلاق ثلاثة أقمار اصطناعية جديدة للاتصالات والاستطلاع


أعلن وزير الاتصالات الإيراني رضا تقي بور اليوم الأربعاء أن طهران ستكشف النقاب الشهر القادم عن ثلاثة أقمار اصطناعية جديدة تم الانتهاء من بناء اثنين منها والثالث قيد الانجاز.

وقال الوزير إن الكشف عن هذه الأقمار سيتزامن مع ذكرى قيام الثورة الإسلامية في شهر فبراير/شباط المقبل وسيكون اثنان منهما للاتصالات بينما لم يكشف عن طبيعة القمرين الآخرين، إلا أن مسؤولا آخر قال إن هذا القمر سيكون مخصصا للاستطلاع.

وأضاف أن القمرين اللذين تم الانتهاء من بنائهما أطلق على الأول منهما اسم "يا مهدي" وهو "قمر اصطناعي تجريبي يهدف إلى تجربة كاميرا ومعدات اتصالات"، في حين أطلق على الثاني اسم "تولو"، من دون أن يوضح طبيعة هذا القمر، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الطلبة (ايسنا).

وأشار إلى أن القمر الاصطناعي الثالث والذي أطلق عليه اسم "مصباح-2" قيد البناء حاليا وسيعرض خلال الذكرى ال31 لقيام الثورة الإسلامية مطلع الشهر القادم موضحا أن القمر مخصص للاتصالات وسيدور في مدار منخفض".

وأوضح بور أن دوران القمر في مدار منخفض يجعل من غير الممكن استخدامه على الدوام ويقصر مهامه على "أغراض محددة".

ومن ناحيته قال وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي للوكالة ذاتها إن القمر "تولو" هو "قمر اصطناعي للاستطلاع"، بدون اعطاء توضيحات إضافية أو الكشف عن موعد إطلاق القمرين.

يذكر أن تصميم القمر وبناءه قد تم بواسطة مؤسسة "سا ايران" (الشركة الإيرانية للصناعات الالكترونية)، وهي مؤسسة حكومية تابعة لوزارة الدفاع.

وكانت إيران قد أطلقت في شهر فبراير/شباط الماضي أول قمر اصطناعي بنته بنفسها وأطلقت عليه اسم "اوميد" أو (أمل)، وذلك بواسطة صاروخ "سفير-2" الإيراني الصنع ، الأمر الذي أثار مخاوف الغرب من إمكانية تسخير طهران هذه القدرات الصاروخية لغايات عسكرية.

وأعلنت إيران أنذاك أنها بصدد بناء سبعة أقمار اصطناعية جديدة، بينها ثلاثة معدة لوضعها في مدار مرتفع.

وتنفي طهران الاتهامات الغربية لها بأنها تخفي خلف برنامجيها الفضائي والنووي أهدافا عسكرية.

وتشتبه الدول الغربية وإسرائيل في أن إيران تسعى إلى امتلاك السلاح النووي وكذلك قدرات بالستية بعيدة المدى بهدف امتلاك صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية.

XS
SM
MD
LG