Accessibility links

logo-print

الوكالة الدولية للطاقة: اقتراح تخصيب اليورانيوم الإيراني في الخارج لا يزال مطروحا


قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأربعاء إن اقتراحا كان قد قدم لإيران يدعوها لإرسال الجزء الأكبر من مخزونها من اليورانيوم المتدني التخصيب للخارج لتخصيبه وتحويله إلى وقود من أجل تبديد المخاوف من احتمال استخدامه في صنع قنابل ذرية مازال مطروحا رغم رفض طهران أجزاء رئيسية منه.

وقال دبلوماسيون مطلعون على اتصالات الوكالة مع إيران الثلاثاء إن طهران أبلغت الوكالة بعد أشهر من التصريحات الرافضة أو الغامضة عبر وسائل الإعلام بأنها لا تستطيع قبول أجزاء رئيسية من مسودة الاتفاق.

وأضاف دبلوماسيون أن المبعوث الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية سلم رد بلاده للرئيس الجديد للوكالة "يوكيا أمانو" في اجتماع عقده معه في وقت سابق من هذا الشهر. وسارعت الولايات المتحدة لرفض الرد الإيراني ووصفته بأنه "غير واف".

وقالت جيل تودور المتحدثة باسم الوكالة لرويترز في فيينا إن الاقتراح الذي طرحته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أكتوبر 2009 والذي أيدته فرنسا وروسيا والولايات المتحدة مازال مطروحا على الطاولة.

وأضافت أن الوكالة ستواصل العمل بنية طيبة كوسيط محايد. نأمل أن يتم التوصل لاتفاق بين الأطراف بأسرع ما يمكن للمساهمة في بناء الثقة. وكان فشل إيران في الوفاء بمهلة أميركية فعلية انتهت في 31 ديسمبر/ كانون الأول الماضي لقبول الخطة التي صاغها المدير العام السابق للوكالة محمد البرادعي قد دفع القوى العالمية الست إلي البدء في دراسة إمكانية فرض عقوبات أشد على الجمهورية الإسلامية.

وردا على طلب بتقديم مزيد من التفاصيل بشأن الرد الإيراني على أمانو، قالت تودور إن وكالة الطاقة الذرية ليست في وضع يسمح لها بمناقشة آراء الأطراف المشاركة ولكنها تدرك أنهم يبحثون الحل الأفضل.

ويقضي مشروع الاتفاق بأن ترسل إيران 70 بالمئة من مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب إلى الخارج وأن تحصل في المقابل على وقود لمفاعل للأبحاث الطبية.

ويهدف الاتفاق إلى تقليل اليورانيوم منخفض التخصيب لدى إيران إلى مستوى أقل من الكمية اللازمة للاستخدام في سلاح نووي إذا تم تخصيبها بدرجة عالية من النقاء.
XS
SM
MD
LG