Accessibility links

logo-print

أوباما متفائل من انتعاش الاقتصاد الأميركي والبنك الدولي يتوقع نموا هشا في 2010


أعرب الرئيس باراك أوباما عن تفاؤله إزاء انتعاش الاقتصاد الأميركي هذا العام رغم مشاعر الإحباط من استخدام أموال دافعي الضرائب لإنقاذ البنوك، في حين أعلن البيت الأبيض أن أوباما سيلقي بيانا الخميس حول إصلاح النظام المالي في الولايات المتحدة.

وأضاف أوباما في مقابلة مع شبكة تلفزيون ABC News "أنا فعلا سعيد أن أرى الاقتصاد ينمو مجددا الآن وأن لدينا فرصة لاقتصاد أفضل كثيرا في 2010 ... لكن ذلك لا ينكر الغضب والإحباط اللذين يشعر بهما الناس."

ودافع أوباما مجددا عن الإجراءات التي اتخذتها إدارته "لإنقاذ نظام مالي كان يمكن أن يجعل الأمور أكثر سوءا."

ضوابط جديدة

هذا ويتوقع أن يدلي أوباما ببيان اليوم الخميس حول إصلاح النظام المالي، وذلك عقب اجتماع في المكتب البيضاوي مع بول فولكر الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الذي يرأس مجلسا استشاريا للانتعاش الاقتصادي يقدم المشورة للرئيس الأميركي.


ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول حكومي أميركي كبير قوله إن أوباما سيعلن في بيانه عن اقتراحات للحد من حجم ونطاق عمل مؤسسات مالية.

أفكار فولكر


وقال المسؤول رافضا الكشف عن اسمه "قبل شهرين، بدأ الرئيس مع مستشاريه الاقتصاديين ببحث ضرورة أن يشمل الإصلاح المالي بنودا أكثر صرامة وتفصيلا للحد من حجم ونطاق عمل مؤسسات مالية، بهدف خفض المخاطر المفرطة."

وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال فإن أوباما قد يتبنى أفكار فولكر الذي يرغب في الحد من أنشطة الوساطة لمصارف الإيداع.

نمو عالمي هش

من جهة أخرى، توقع البنك الدولي الأربعاء نموا هشا للاقتصاد العالمي هذا العام بمعدل 2,7 بالمئة، معتبرا أن هذا النمو غير كاف لامتصاص البطالة.

واعتبر أن النمو يجب أن يكون بمعدل 1,8 بالمئة في الدول "التي لها عائدات مرتفعة" وبمعدل 5,2 بالمئة في الدول النامية.

وأشار البنك الدولي إلى أن النمو الأعلى سيكون في الصين بمعدل 9,0 بالمئة وفي جنوب آسيا 6,9 بالمئة، وأن النمو الأقل سيكون في إفريقيا بنسبة 3,8 بالمئة وفي أميركا اللاتينية 3,1 بالمئة وفي منطقة أوروبا الوسطى والشرقية وآسيا الوسطى 2,7 بالمئة.

وقال هانس تيمر، أحد واضعي التقرير، في لقاء مع الصحافيين "بالواقع، النمو هذا العام ليس قويا بما فيه الكافية من أجل خلق مراكز ضرورية للداخلين الجدد إلى سوق العمل العالمي دون إغفال أنه يجب خلق وظائف للذين فقدوا وظائفهم عام 2009."

وطبقا لحسابات البنك فإن عدد الذين يعيشون على دخل قدره 1,25 دولارا يوميا، سيزيد هذا العام بمقدار 64 مليون شخص نتيجة للأزمة الاقتصادية العالمية.

XS
SM
MD
LG