Accessibility links

وجهات نظر متباينة حول الدور الأميركي في معالجة قضية استبعاد مرشحين من الانتخابات


أبدى نواب وجهات نظر متباينة حيال الدور الذي قد يلعبه نائب الرئيس الأميركي جو بايدن في حل قضية استبعاد كيانات سياسية ومرشحين من الانتخابات النيابية.

القيادي في حزب الدعوة النائب حسن السنيد استبعد أن تؤثر التدخلات الخارجية في قرارات هيئة المساءلة والعادلة.

وأوضح السنيد حديث لـ"راديو سوا" إن نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن، وخلال زيارته لبغداد سيضغط على المسؤولين والسياسيين، لتغيير القرارات الأخيرة لهيئة المساءلة والعدالة.

وأضاف السنيد أن "هذا لا يغير شيئا، لأن الضغوطات لم تعد مؤثرة، سواء كانت من دولة عظمى أو جارة أو إقليمية، ولاتؤدي إلى تغيير قرارات السلطة العراقية".

وبدورها رفضت عضو الائتلاف الوطني إيمان الأسدي التدخل الأميركي بقضية استبعاد المرشحين من خوض الانتخابات المقبلة.

وأعرب رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني صالح المطلك عن اعتقاده بأن قرارات المساءلة والعدالة، أثارت قلق نائب الرئيس الأميركي "وكل المسؤولين في واشنطن، حول ما يجري في العراق من إقصاء سياسي لجهات مؤثرة في الشارع، من المشاركة في الانتخابات".

يشار إلى أن نائب الرئيس الأميركي اقترح وباتصال هاتفي مع رئيس البرلمان العراقي أياد السامرائي إرجاء النظر بملفات المشمولين بإجراءات المساءلة والعدالة إلى ما بعد انتهاء الانتخابات، بحسب بيان للسامرائي.

التفاصيل ضمن تقرير مارسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:
XS
SM
MD
LG