Accessibility links

إصابة تسعة أشخاص في اشتباكات بين أنصار مرشح معارض وقوات الشرطة السودانية


اشتبكت الشرطة السودانية يوم أمس الخميس مع أنصار مرشح انتخابي مستقل لمنصب والي ولاية البحر الأحمر شرق البلاد، فأصابت تسعة أشخاص بجروح واعتقلت 31 آخرين تم الإفراج عنهم في وقت لاحق، وفقا لما ذكرته مصادر في المعارضة السودانية.

وقال حامد محمد علي، العضو السابق في حزب المؤتمر الحاكم، والذي ينافس على منصب الوالي لولاية البحر الأحمر الغنية بالذهب والشهيرة بمينائها الذي يستخدم في تصدير النفط، إن عددا كبيرا من رجال الشرطة هاجموا أنصاره الذين خرجوا في مسيرة تضامنية وجرحوا تسعة أشخاص.

وأوضح علي أن أنصاره لم يطلبوا منه أو من الشرطة تصريحا للقيام بمسيرة في بورتسودان عاصمة الولاية، لكنهم جابوا البلدة في حافلات يوم الثلاثاء وهم يطلقون الأبواق وصيحات التأييد، مضيفا أن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع وأوسعت أنصاره ضربا بالهراوات.

يشار إلى أن الشرطة اعتقلت 31 شخصا من أنصار علي وأطلقت سراحهم في وقت لاحق.

وشبه المرشح الأمر بما يحدث عقب الفوز بمباراة كرة قدم، مشيرا إلى أن الوالي الحالي، وهو مرشح الحزب الحاكم، استخدم سيارات وعربات إسعاف حكومية لاستدعاء أنصاره للقيام بمسيرة في وقت سابق من اليوم نفسه دون أية عوائق أو اعتراض من قبل الشرطة.

ولم تدل رئاسة الشرطة في الخرطوم وبورتسودان بأي تعليقات حول هذه الاشتباكات.

وشكت معظم الأحزاب السياسية الأخرى من مضايقات متكررة وعمليات شراء أصوات وترهيب من قبل حزب المؤتمر الوطني الحاكم بزعامة الرئيس السوداني عمر حسن البشير خلال عملية التسجيل لأول انتخابات تعددية تشهدها البلاد منذ 24 عاما والمقررة في أبريل/نيسان المقبل.

من جهته، يشدد الحزب الحاكم على عدم تورطه في أي مخالفات، ورغبته في إجراء انتخابات نزيهة وحرة.
XS
SM
MD
LG