Accessibility links

الأمم المتحدة تؤيد جهود واشنطن في المنطقة وترفض الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل


أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن تأييده للجهود الأميركية المتعلقة باستئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، ودعا إلى جعل القدس عاصمة لدولتين تعيشان جنبا إلى جنب، رافضا الاعتراف بالمدينة المقدسة عاصمة موحدة لإسرائيل.

وقال بان يوم امس الخميس في جلسة خصصت لبحث حقوق الفلسطينيين "أؤيد الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لاستئناف مفاوضات جدية حول كافة المسائل المتعلقة بالوضع النهائي (للدولتين الفلسطينية والإسرائيلية) بما فيها أمن الإسرائيليين والفلسطينيين والحدود واللاجئين والقدس،" مشددا على ضرورة استئناف المفاوضات بأسرع وقت ممكن.

وأوضح المسؤول الاممي "في غياب المفاوضات تراجعت الثقة بين الجانبين، وازداد التوتر في القدس الشرقية واستمرت معاناة سكان غزة وجنوب إسرائيل بسبب أعمال العنف. إذا لم نتقدم بسرعة على المسار السياسي، فنحن نواجه خطر التراجع."

وشدد الأمين العام على أن المجتمع الدولي "لا يعترف بضم إسرائيل للقدس الشرقية التي تشكل جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة،" على حد قوله.

وقال بان "ينبغي التوصل إلى وسيلة، عبر التفاوض، لكي تصبح القدس عاصمة لدولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن، مع ترتيبات مقبولة من الجميع بشأن الأماكن المقدسة."

وكان بان يتحدث خلال افتتاح جلسة لجنة الأمم المتحدة حول ممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتفاوض، في الوقت الذي أجرى المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل الذي يقوم بجولة في المنطقة، محادثات مع المسؤولين الإسرائيليين في إطار سعيه لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المعلقة منذ أكثر من عام.

وأضاف بان أن النشاطات الاستيطانية "ليست في مصلحة احد، وخصوصا إسرائيل،" مضيفا أنها "تقوض الثقة وتؤثر على نتيجة المفاوضات المقبلة لإقامة دولة دائمة وتهدد أساس حل الدولتين بحد ذاته."

وحول قطاع غزة، قال بان إنه بعد عام على الحرب الإسرائيلية، لم يتم حل أي من المسائل التي كانت سببا في النزاع، داعيا مجددا إلى رفع الحصار المحكم الذي تفرضه إسرائيل منذ 2007 على القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس.
XS
SM
MD
LG