Accessibility links

غيتس يعتبر طالبان واقعا سياسيا وكرزاي يقترح خطة للمصالحة بمباركة واشنطن ولندن


قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس اليوم الجمعة إن حركة طالبان المتمردة أصبحت جزءا من الواقع السياسي في أفغانستان، فيما يعتزم رئيس البلاد حامد كرزاي طرح مبادرة جديدة للمصالحة تضمن حصول المتمردين على وظائف حكومية مقابل إلقاء السلاح.

وأضاف غيتس خلال زيارة إلى باكستان "نقر بان حركة طالبان تشكل جزءا من النسيج السياسي في أفغانستان خلال هذه المرحلة،" متسائلا ما إذا كانت الحركة مستعدة للتخلي عن السلاح والقيام بدور سياسي مشروع.

وكان غيتس قد رجح في وقت سابق هذا الأسبوع رفض قادة طالبان التفاوض مع الحكومة الأفغانية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن المقاتلين الأقل رتبة قد يكونوا منفتحين تجاه مبادرات كابل.

خطة للمصالحة

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية اليوم الجمعة انه سيقترح على المتمردين خطة مصالحة تهدف إلى إبعاد المقاتلين عن حركة طالبان عبر عرض وظائف عليهم وإجراءات لإعادتهم إلى الحياة المدنية.

وأضاف كرزاي أن القوى الكبرى ستمول هذه الخطة الجديدة لحمل مقاتلي طالبان على إلقاء أسلحتهم والاندماج في المجتمع المدني، مضيفا أن خطته هذه تلقى دعما أميركيا وبريطانيا وأنهما ستعلنان عن وقوفهما وراء خطة كابل الجديدة خلال المؤتمر الدولي حول أفغانستان المزمع عقده في لندن الأسبوع المقبل.

ويتوقع أن يشارك في مؤتمر لندن أكثر من 60 دولة بالإضافة إلى الأطراف المشاركة بالحرب في أفغانستان، باستثناء حركة طالبان.

ويهدف مؤتمر لندن الذي دعت إليه فرنسا وألمانيا وبريطانيا بدعم الولايات المتحدة، إلى دعم العلاقات بين الحكومة الأفغانية الجديدة والأسرة الدولية.
XS
SM
MD
LG